• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مجدداً العهد للقيادة والوطن

مركز سلطان بن زايد يحتفي بيومي «الشهيد» و«الوطني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

احتفى مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، صباح أمس الأربعاء 30-11-2016، بيوم الشهيد، وتحت شعار «الإمارات بكم تفخر»، تم عند الثامنة صباحاً تنكيس العلم حتى الساعة الحادية عشرة والنصف، حيث تم الوقوف دقيقة صمت ودعاء ترحماً على شهداء الوطن.

وتضمن الاحتفال محاضرة بعنوان (يوم الشهيد يوم العزة والكرامة)، وقصيدة تتغنى بسيرة الاتحاد والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والقيادة الرشيدة التي أرست دعائم نهضة شعب الإمارات، ألقاها الطالب خالد عبد الفتاح قزلي، وعرض فيلم وثائقي حول خطوات مسيرة الاتحاد الظافرة التي تتواصل بحكمة واقتدار من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. كما احتفى المركز باليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتنوّعت الفعاليات التي أقيمت في مقر المركز بالبطين في أبوظبي، حيث تم إعادة رفع العلم على مبنى المركز مصحوباً بالسلام الوطني للدولة.

ورفع النائب الأول لمدير المركز منصور سعيد عمهي المنصوري أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، والشيوخ، سائلاً الله لهم الصحة والعافية ولشعب الإمارات الأمن والاستقرار والسعادة في ظل قيادتهم الحكيمة. وأوضح سعادته في تصريح بالمناسبة أن اليوم الوطني للدولة يمثّل مناسبة سنوية لنجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ومناسبة للتعبير عن حبنا لقيادتنا ووطننا، وقال: «إن الأمر السامي من صاحب السمو رئيس الدولة بأن يكون 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني، يؤكد حرصه على تخليد ذكرى من افتدى الوطن بروحه وتكريم للشهداء». وأضاف: «كنا وما زلنا في دولة الإمارات شعباً وحكومة نسير على نهجٍ وضَعه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويتجلَّى في نُصرة أشقائنا العرب. واليوم، ونحن نتذكر أبناءَنا الشهداء، نُؤكِّد المرَّة تِلْوَ الأخرى أننا في نصرة أمَّتنا العربية والإسلامية قولا وفعلاً. فالدولُ لا تَكْبُر بمساحتها وحجم سكانها، بَلْ برؤيتها وطموحها وموقفها من الحق والعدل. وهذا ما جعل دولتنا كبيرةً فعلاً في محيطها العربي والإسلامي».

واختتمت الاحتفالية بتكريم المنصوري الطالب خالد قزلي ووالدته، تقديراً لمساهمتهما في إنجاح هذا الاحتفال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا