• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بغداد توقف رحلات الشحن الجوي الى أربيل والسليمانية حتى إشعار آخر

كردستان تتهم المالكي بـ«الهستيريا» وتطالبه بالتنحي والاعتذار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

تتجه الأزمة السياسية في العراق الذي يعاني في مواجهة مسلحين متطرفين نحو مزيد من التعقيد مع ارتفاع حدة السجال بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي والسلطات الكردية التي رأت أمس أنه أصيب «بالهستيريا» وطالبته «بترك الكرسي» والاعتذار للشعب العراقي، بينما رفض الوزراء الأكراد «تصريحات المالكي المستفزة»، مؤكدين أن مقاطعتهم لمجلس الوزراء جلسات مجلس الوزراء احتجاجا على «المواقف الفردية التي تصب في خانة التهديد». في حين أوقفت حكومة بغداد حركة الشحن الجوي إلى مدينتي أربيل والسليمانية بالإقليم مع تصاعد النزاع بين الحكومة المركزية وكردستان.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الإقليم أوميد صباح أمس إنه «سمعنا السيد المالكي يكيل الاتهامات الباطلة لمدينة أربيل، عندما ندقق في أقواله نستنتج أن الرجل قد أصيب بالهستيريا فعلا وفقد توازنه، وهو يحاول بكل ما أمكن تبرير أخطائه وفشله وإلقاء مسؤولية الفشل على الآخرين».

وكان المالكي اتهم أمس الأول أربيل بأنها أصبحت «مقرا لعمليات تنظيم داعش والقاعدة والبعث والإرهابيين»، مؤكدا أن بغداد لن تسكت على سيطرة الأكراد على مناطق متنازع عليها دخلتها القوات الكردية بعد أن غادرها الجيش.

وشدد بيان رئاسة كردستان على أن «أربيل ليست مكانا لداعش وأمثال داعش، وأن مكان الداعشيين عندك أنت حينما سلمت أرض العراق ومعدات ستة فرق عسكرية إلى داعش»، في إشارة إلى تراجع الجيش من مواقع عسكرية لدى بدء هجوم «الدولة الإسلامية» قبل شهر وتركه معدات وأسلحة وآليات ثقيلة خلفه.

وتابع البيان «أنت الذي لملمت جنرالات البعث حولك ولم يصمدوا ساعة واحدة، ولا ندري كيف وبأي وجه تأتي وتتهم الآن وتتحدث من على شاشات التلفزيون»، داعيا إياه إلى «الاعتذار للشعب العراقي وترك الكرسي، لأنك دمرت البلاد ومن يدمر البلاد لا يمكنه إنقاذها من الأزمات». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا