• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الجيش الألماني يعتزم تدريب لاجئين على إعادة الإعمار

100 ألف لاجئ سوري في مخيمات على الحدود التركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 فبراير 2016

عواصم (وكالات) أعلن نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين اكدوغان، أمس، أن حوالى 100 ألف مدني موجودون حالياً في المخيمات التي أقيمت في الأراضي السورية قرب الحدود بين البلدين، بمن فيهم نحو 40 ألفاً فروا من المعارك والقصف الروسي في محيط مدينة حلب. وقال اكدوغان في تصريح صحفي أمام معبر اونجو بينار التركي على الحدود مع سوريا «ثمة الآن 9 مخيمات في الجانب الآخر من الحدود، تؤوي 100 ألف شخص»، مشيراً إلى أنه يجري الإعداد لإقامة مخيم عاشر على مسافة 3 كلم من تركيا. وألمح اكدوغان إلى تباطؤ حركة تدفق اللاجئين باتجاه الحدود منذ بضعة أيام، قائلاً «في هذه اللحظة الراهنة، ليس هناك تجمعات على الحدود، ولا حشود غفيرة من الأشخاص الذين يحاولون عبور الحدود». وأعلنت الأمم المتحدة أمس الأول، أن أكثر من 51 ألف مدني نزحوا منذ بدء الهجوم الذي أطلقه النظام السوري في الأول من فبراير الحالي بدعم من الطيران الروسي، على فصائل المعارضة في محافظة حلب. وتوجه حوالى 35 ألفاً منهم، معظمهم من الأطفال والنساء نحو الشمال، على أمل الدخول إلى تركيا عبر مركز اونجو بينار الحدودي، بينما أقام حوالى 70 ألف نازح آخر في منطقة شمال حلب. ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أنقرة إلى فتح حدودها لهذه الموجة الجديدة من اللاجئين، ما أغضب المسؤولين الأتراك. وكرر اكدوغان أمس القول «لا يحق لأحد أن يعطي تركيا درساً في الإنسانية، لقد تركت تركيا وحدها في مواجهة هذه المأساة»، وانتقد دعوات «الذين لا يساعدون تركيا». وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أوروبا بإرسال مئات آلاف اللاجئين إليها إذا لم يحصل على مزيد من المساعدة. إلى ذلك، يعتزم الجيش الألماني تدريب لاجئين سوريين على إعادة إعمار بلادهم عقب انتهاء الحرب. وأعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، أمس، في مستهل مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، برنامجاً لتدريب حرفيين وتقنيين وعاملين في مجال الخدمات اللوجستية. وقالت فون دير لاين، إنها مستعدة أيضاً بالتعاون مع فرنسا للمساعدة في تدريب القوات المسلحة السورية عقب نجاح عملية السلام، وتشكيل حكومة سورية جديدة، مشيرة إلى أن جيش بلادها مستعد لتدريب لاجئين سوريين في مئة مهنة، مثل إعداد فنيين في مجال الكهرباء ومياه الشرب ورجال الإطفاء وعمال التشييد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا