• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حقق الكثير من الألقاب وينقصه تتويج المونديال

خطوة واحدة أمام ميسي لتثبيت مكانه في «نادي العظماء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

يحتاج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى خطوة واحدة لتثبيت نفسه في نادي العظماء، بعد قيادته الأرجنتين إلى فوز بشق الأنفس على هولندا 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر والتأهل إلى نهائي مونديال البرازيل 2014 لكرة القدم.

وقد حصل ابن السابعة والعشرين على ألقاب، وإشادات وجوائز فردية لا تعد ولا تحصى في السنوات الماضية، إثر تألقه مع برشلونة الإسباني، لكن «البعوضة» ينقصه ترك بصمة دامغة في كأس العالم لينضم إلى الأسطورة البرازيلية بيليه بطل 1958 و1962 و1970 ومواطنه المشاغب دييجو مارادونا بطل 1986.

استهل ميسي مشواره في المونديال الحالي بهدف الفوز على البوسنة والهرسك (2-1) منتصف الشوط الثاني، وفي مواجهة إيران أطلق كرة رائعة في الوقت بدل الضائع (90+1) وضعت «البي سيليستي» في الدور الثاني، قبل أن يضرب نيجيريا بثنائية (3-2) رفعت رصيده إلى أربعة اهداف.

في الدور الثاني أمام سويسرا، وبرغم تقديم الأرجنتين أداء مخيبا للآمال، بالنسبة لفريق يعتبر من أقوى المرشحين لإحراز اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، لعب ميسي دور المحرك مجددا فنال جائزة أفضل لاعب في المباراة (للمرة الرابعة على التوالي) بعد تمريره الكرة الحاسمة لأنخل دي ماريا في الدقيقة 118 من مجهود فردي رائع.

وفي ربع النهائي قدم المطلوب منه في مباراة سيطرت عليها الواقعية أمام بلجيكا وحسمها لاعبو المدرب أليخاندرو سابيلا بهدف جونزالو هيجواين.

وفي مباراة نصف النهائي التي لمس فيها الكرة 68 مرة لكن أيا منها لم يكن داخل منطقة الجزاء بسبب الطابع الدفاعي، الذي طغى على المواجهة، لكن في الامتحان الوحيد الذي واجهه نجح بترجمة ركلة ترجيح في المرمى الهولندي كانت الأولى لبلاده في حصة ركلات «الحظ» فأراح أعصاب زملائه، خصوصا أن هولندا أضاعت ركلتها الأولى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا