• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  12:29    محادثات استانا حول سوريا تقترب من التوصل الى "اعلان نهائي"        12:38    روسيا تقول إن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان سيفاقم وضع البلاد         12:39     أسعار النفط ترتفع بفضل هبوط الدولار وخفض الإنتاج         12:52     جولدمان ساكس يرفع دعوى مضادة بمليار دولار على رجل أعمال اندونيسي         01:06     نائب رئيس الوزراء التركي: لن نسلم مدينة "الباب" إلى نظام الأسد بعد استعادتها من داعش     

هنا الإمارات

نجوم الرياضة يحتفلون بتأهل الأرجنتين في مجلس الجابري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أقام الدكتور حمد الجابري عاشق كرة القدم خيمة مونديالية مميزة في مدينة محمد بن زايد، على مدار أيام بطولة كأس العالم، وقد كانت تلك الخيمة ملتقى عشاق الكرة من النجوم والرياضيين في مختلف الألعاب، وقد حرصت «الاتحاد» على حضور مباراة الأرجنتين وهولندا مشاركة النجوم مشاعرهم وتفاعلهم الكبير مع لحظات اللقاء الذي كان ماراثونيا واستغرق ما يقرب من 3 ساعات بعد أن لجأ الفريقان للوقتين الإضافيين، ثم إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء.

أما عن الحضور فقد جمع بين الرياضيين والأطباء وأقطاب الأندية، وكان في مقدمتهم المونديالي علي ثاني الذي سبق له المشاركة في نهائيات كأس العالم مع جيل 1990، والمهندس عارف عمر، والحكم الدولي لكرة الطائرة سالم أبوبكر، والدكتور عوض عبد الكريم عثمان، والقطب الجزراوي جابر الجابري، فضلا على الكثير من عشاق اللعبة الذين حضروا المباراة وتجاوز عددهم الـ 40 فردا.

من ناحيته اختلف الدكتور حمد الجابري مع شقيقه في التشجيع وترشيح الفريق المتوقع فوزه باللقب، وبناء على هذا التناقض فقد تناقضت مشاعر الدكتور حمد الجابري في المباراة مع شقيقه جابر، حيث إن حمد كان يشجع الأرجنتين لعشقه لها منذ الصغر، ورغبته في أن تعود للتتويج بعد ما يقرب من الـ 30 سنة، أما جابر فقد كان يرغب في فوز هولندا على الأرجنتين حتى تكون لقمة سائغة لألمانيا في النهائي لأنه من عشاق الماكينات الألمانية.

في نفس السياق أعلن الكابتن علي ثاني رأيه مدويا من البداية خاصة أنه عائد لتوه من البرازيل بعد أن تابع جزءا من مباريات المونديال، وأكد أنه يشجع منتخب التانجو، ويتمنى لهم الفوز باللقب، وأن الأرجنتين وبرغم صعوبة المنافسة قدم مستويات مقبولة، ويعد أقوى دفاع في البطولة، وأنه قادر على أن يحمي نفسه أمام الماكينات، وأن يستوعب درس البرازيل ولا يندفع للأمام فيترك المساحات الخلفية.

وبخصوص باقي الحضور فقد كانوا جميعا تقريبا مع منتخب التانجو، يتفاعلون مع كل فرصة تلوح للاعبيه، وبلغ التأثر ذروته بعد الوصول لركلات الجزاء الترجيحية، إلا أنهم جميعا تفاءلوا بعد التأكد من عدم مشاركة الحارس الهولندي كرول، ومع كل ركلة كانت تحتبس الأنفاس حتى تصدى الحارس روميرو لركلتي جزاء، وأعلن الحكم فوز التانجو لتنطلق الاحتفالات والتهاني والتبريكات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا