• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأداء «التكتيكي» يحكم على لقاء الأرجنتين وهولندا بـ «السلبية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

جاء لقاء نصف النهائي بين الأرجنتين وهولندا مختلف تماما عن مباراة نصف النهائي الأولي، فلم تكن المواجهة بين«التانجو» و«الطواحين» جميلة، وخلت من التشويق والحماس، وهي مباراة تكتيكية بحتة ربما يعجب بها المدربين والفنيين والمتخصصين في اللعبة لكنها بالتأكيد كانت بالنسبة للجمهور واحدة من المباريات المملة للجمهور، ولم تحقق تطلعات متابعيها، خاصة في ظل المستويات التي قدمها المنتخبان الأرجنتيني والهولندي في الأدوار السابقة ولوجود نجوم في صفوف الطرفين.

ولم يشاهد الجمهور من عشاق الفريقين الفواصل المهارية أو الاستعراضية، التي غابت عن المستطيل الأخضر، وحضرت في المدرجات، التي كان التشجيع فيها أكثر حماساً وإثارة عن الحوار الذي يدور بين اللاعبين في الملعب.

والواضح جدا أن الفريقين كانا متخوفين من الخسارة، وكل طرف عمل على «تكسير» لعب المنافس دون أن يبحث عن صناعة اللعب، والمجازفة في الهجوم من أجل تسجيل هدف، لذلك فإن الفرص الحقيقية تعد على اصابع اليد الوحدة خلال ساعتين كاملتين من اللعب، وشخصياً لا أتذكر سوى 3 فرص فقط في هذه المباراة المغلقة الأولى لميسى من ضربة ثابتة، وتسديدة لهيجواين، الأخيرة لروبن مع نهاية الوقت الأصلي وتألق في إبعادها ماسكيرانو.

والملل استمر في المباراة حتى في الأشواط الإضافية، وكأن الفريقين في حالة استعداد لركلات لترجيح، وكنا نتوقع بعض الإبداع من ميسى أو روبن، ولكنهما لم يجدا المساحات وتعرضا لرقابة لصيقة ودائمة، لذلك لم يتمكنا من صناعة الفرص الخطيرة في هذه المباراة. وبعيداً عن المتعة في المباراة، وفي غياب الأهداف، ومع قلة الاستمتاع بمشاهدة لقاء الفريقين الكبيرين، فإن العمل الدفاعي كان في قمته ويحسب التنظيم العالي للطرفين، اللذين لعبا به.

وخطوط الدفاع كانت متراصة بشكل قوي الخطوط كانت متقاربة والتوازن حاضر بشدة، وهذا السيناريو كان موجوداً عند الطرفين، اللذين أبدعا في الدفاع، وأخفقا في الهجوم.

ولكسر هذا الوضع لكن الرقابة كانت المرصاد لكل من يحاول ان يصنع الفارق خصوصاً ميسي الذي لازمه 3 لاعبين، عندما يستحوذ على الكرة أو روبن، الذي لم تفلح مهارته وسرعته في جعله يفلت من الدفاع الأرجنتيني، الذي وظف له لاعبين عندما يتسلم الكرة، ولم تجدِ محاولاته بالهروب من الجهة اليسرى، التي اعتاد اللعب فيها والتوغل منها إلى العمق لإحداث خلل أو ثغرة في الدفاع، وهرب روبن إلى الجهة اليمنى، لكن الرقابة الصارمة كانت في انتظاره بأي جهة في الملعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا