• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني

«الداخلية» تسلم الجنسية الإماراتية لـ 97 من أبناء المواطنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

سلّمت وزارة الداخلية، ممثلة بشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، أمس الأول، الجنسية الإماراتية لـ 97 من أبناء المواطنات، الذين شملهم المرسوم الاتحادي الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك في احتفالية نظمتها الإدارة العامة للجنسية في نادي شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بأبوظبي.

وأكد العميد سعيد راكان الراشدي مدير عام الجنسية في كلمة له بهذه المناسبة، أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمنح جنسية الدولة لـ97 من أبناء المواطنات الذين استوفوا الشروط اللازمة لاكتسابها، تأتي بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتؤكد النظرة الثاقبة والرؤية السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة لتأمين الاستقرار للأسرة، وتأكيد قيمة التلاحم والتعاضد الاجتماعي الذي يسهم بشكل كبير في نمو الدولة، وشعور هذه الأسر بالأمان والاستقرار النفسي والاجتماعي، وأن سموه يحمل دوماً في قلبه هموم أبناء الوطن، ويسعى جاهداً إلى تذليل العقبات التي تواجههم، بما ينعكس إيجاباً على مجتمعنا.

وقال إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، ليست بجديدة على سموه، فسموه يحمل على عاتقه كل القضايا المتصلة برفاهية وأمن واستقرار الوطن والمواطنين، وسيكون لها أثر إيجابي في منظومة العمل والإنتاج في الدولة، حيث إن قيادتنا العليا ماضية بالعمل على توفير سبل الأمن والرخاء للمجتمع، على نحو يضمن استمرارية التقدم والبناء، لتبقى الإمارات نموذجاً يُحتذى به في الرقي والازدهار لا على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم أجمع.

وتوجه العميد الراشدي بخالص الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المكرمة التي تعكس بوضوح تقدير القيادة الرشيدة الكبير للأم الإماراتية ولدورها المهم في تنشئة أبنائها على حب الوطن والولاء له والانتماء إليه، وأن هذا القرار الإنساني الحكيم الذي يعبر عن تفاعل قيادتنا الرشيدة المتواصل مع هموم المواطنين والمواطنات ومشكلاتهم والعمل على حلها بأسرع ما يمكن، ويجسد في أحد معانيه المكانة المتميزة التي تحتلها المرأة في المجتمع.

وهنأ المستحقين، ودعاهم إلى أن يكونوا مثالاً للمواطنة الصالحة، الحريصين على سمعة الوطن، وتكريس عزته وتعميق الشعور بالانتماء له وبذل المزيد من الجهود لرد الجميل للقيادة والوطن، فضلاً عن تجسيد ثوابته الثقافية والحضارية، والالتزام بالدستور والأنظمة والقوانين النافذة، ومراعاة الأعراف والعادات والتقاليد الأصيلة، وشرع التسامح الحنيف، الذي يتسم به المجتمع الإماراتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا