• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سعدت بفوز الأرجنتين على «الطواحين» واقترابها من الحلم

سوزان نجم الدين: العالم على موعد مع رقصة «التانجو» في النهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

تعيش حالياً الفنانة سوزان نجم الدين حالة من السعادة البالغة، خصوصاً وأنها من مشجعي المنتخب الأرجنتيني في مونديال كأس العالم 2014، الذي تأهل إلى المباراة النهائية التي سوف تجمعه مع «الماكينات» الألماني، وذلك بعد أن أطاح فريق «التانجو» بـ «الطواحين»، في مباراة «مربع الذهب»، بنتيجة 4– 2 بركلات الترجيح.

وتقول سوازن: منذ انطلاق بطولة كأس العالم العشرين لكرة القدم المقامة حالياً في ضيافة البرازيل، وأنا أتابع وأشجع «التانجو» من كل قلبي، لاسيما أنني أعشق هذا الفريق منذ الصغر، والذي يضم مجموعة من أشهر لاعبي العالم، وعلى رأسهم ساحر الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي، لافتة إلى أنها كانت على قناعة تامة بأن فريق «التانجو» سيصل إلى نهائيات كأس العالم لهذا العام.

ولا تنكر سوزان أن المباراة التي جمعت بين المنتخب الأرجنتيني والمنتخب الهولندي في نصف النهائي كانت في غاية الروعة، إذ كان هناك تكافؤ بين الفرقتين على «السجادة الخضراء»، وأظهر كل منهما تفوقاً وبراعة كروية أثناء المباراة، الأمر الذي أدى إلى تعادلهما السلبي، بعد انتهاء الوقتين الأصليين، وكذلك الإضافيين، ومن ثم ركلات الترجيح التي استطاع من خلالها «التانجو» الإطاحة بـ «الطواحين».

وترى الأرجنتينية سوزان نجم الدين أنها تنتظر المباراة النهائية بفارغ الصبر، ورغم أنها على قناعة بأن «الماكينات» الألماني فريق لا يستهان به، خصوصاً بعد أن «فرم» ملوك الكرة «السامبا»، بنتيجة ساحقة غير متوقعة بسبعة أهداف مقابل واحد ضمن مباريات «مربع الذهب»، إضافة إلى تفوق الفريق في كل المباريات التي خاضها مع أهم فرق العالم، إلا أنها واثقة تمام الثقة، بأن الذكاء والمهارة والخبرة الكروية التي يتمتع بها منتخب الأرجنتين، كافية بأن يتغلب «التانجو» على «الماكينات» في النهائي، لذلك فهي على موعد مع رقصة «التانجو»، عندما يصعد ميسي وإلى جانبه كل لاعبي فريق الأرجنتين على المنصة، لكي يتسلموا «تاج العرس الكروي الأشهر في العالم».

وتلفت سوزان إلى أن المونديال هذا العام كان مليئاً بالعديد من المفاجآت الكروية التي كانت تزيد من حماسة العاشقين لـ «الساحرة المستديرة»، وتثير من دهشتهم في الوقت نفسه، وتقول: في كأس العالم 2014، شاهدنا خروجا مأسويا ومبكرا لخاطف لقب المونديال الماضي «لاروخا» الإسباني، كما شاهدنا ظهور منتخبات أخرى قدمت مستويات رائعة، لفتت لها الانتباه كثيراً، مثل الجزائر التي شرفت كل العرب باشتراكها في مونديال هذا العام، والتي مثلت كل شعوب الأمة العربية خير تمثيل كروي، وكذلك كوستاريكا وكولومبيا، إلى جانب الكارثة الكروية التي أصابت كل محبي «العرس الكروي» بصدمة كبيرة، معتقدة أن «المجزرة» الألمانية من الصعب نسيانها، وستظل السباعية محفورة في تاريخ «الساحرة المستديرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا