• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أن قوة «التانجو» في السرعة والمهارات الفردية

داوود علي: أرشح الأرجنتين لتعطيل «الماكينات» والتتويج باللقب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

منير رحومة (دبي)

كشف داوود علي لاعب الشباب أنه سيكون في مقدمة مشجعي منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم بعد غد الأحد، رغبة في تتويج «التانجو» باللقب وتتويج الجهود الكبيرة، التي بذلها هذا المنتخب طوال منافسات المونديال.

وقال إنه يرجح كفة الأرجنتين على حساب ألمانيا لأن الكرة الأرجنتينية قادرة على اعتلاء منصة التتويج بفضل بعض النقاط الإيجابية، مثل سرعة اللاعبين، وحسن استغلالهم للمساحات إلى جانب المهارات الفردية لنجم «التانجو» ليونيل ميسي الذي بإمكانه صناعة الفارق في أية لحظة.

وقال: «يتطور مستوى منتخب الأرجنتين من مباراة لأخرى، وفي مباراة هولندا، وبرغم أن ميسي كان قد اختفي للرقابة اللصيقة عليه، فإن باقي زملائه اللاعبين، أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية، وأغلقوا كل المنافذ على الطواحين الهولندية، وأظن أن الهاجس الذي كان يطاردهم في ذلك هو ما حدث للبرازيل أمام ألمانيا».

أما فيما يتعلق بالمنتخب الألماني فاعترف داود بأنه يملك نخبة من اللاعبين المميزين، ويضم العديد من الاوراق الرابحة التي تشكل حلولاً مهمة للتعامل مع المباريات القوية، مشيراً إلى أن قوة الماكينات في قدرة مختلف اللاعبين على التسجيل سواء المهاجمين أو المدافعين، الأمر الذي يزيد من خطورتها ويعزز من فرصتها لهز شباك المنافس، مبدياً في نفس الوقت إعجابه بالحارس مانويل نوير الذي يؤدي دور «الليبرو» في كثير من الأحيان ويزيد من صلابة الدفاع، كما أن الفوز بسبعة أهداف على البرازيل مستضيفة المونديال في الدور نصف النهائي يعتبر دفعة معنوية كبيرة للاعبين الألمان لإكمال مشوارهم بثبات والسعي لاتمام المسيرة بالتتويج باللقب.

وتوقع لاعب الشباب أن تكون المباراة النهائية مسك ختام المونديال، حيث ينتظر أن تستمتع الجماهير بعرض فني راقٍ يعكس المستوى العالي للمنتخبين، خصوصاً أنهما وصلا إلى المباراة الختامية بعد عروض قوية ومشوار مميز لكل منهما.

وبخصوص أبرز ملاحظاته عن المستوى الفني لمونديال البرازيل، أوضح داوود أن هذه النسخة من كأس العالم تميزت بكثرة الأهداف والنزعة الهجومية لأغلب المنتخبات المشاركة إلى جانب حدوث بعض المفاجات غير المتوقعة مثل خروج المنتخبات الأوروبية الكبرى، التي كانت في البداية مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب مثل إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا.

واعتبر داوود أن تالق المنتخبات الصغرى وظهورها بمستوى فني عالٍ يؤكد تغير كرة القدم في العالم والتحول الحاصل في طريقة اللعب واستراتيجية المباريات والبطولات، مما جعل مونديال البرازيل ينحاز للمنتخبات التي قدمت عرضاً قوياً، وليس للمنتخبات، التي تملك اسماً كبيراً وتاريخاً كروياً عالمياً.

وعن أجواء متابعة مباريات كأس العالم، كشف داوود أنه يفضل مشاهدة المباريات في منزله للتركيز في اللقاءات والاستمتاع بالعروض الكروية العالمية لأنه لا يحب متابعة المباريات في الأماكن العامة، التي يكثر فيها الصخب، مشيراً إلى أن التوقيت المتأخر لأغلب المباريات لا يشجع على الخروج حتى خلال سفره خارج الدولة خلال فترة الإجازة الصيفية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا