• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فرقة تقوم على البدع وتخالف العقيدة جذور الإرهاب

«الجهمية».. أصل الجهل والضلال والزندقة والنفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

ولد الجهم بن صفوان في الكوفة ونشأ فيها، وصحب الجعد بن درهم بعد قدومه إليها هاربا من دمشق وتأثر بتعاليمه، وبعد مقتل الجعد في العام 105هـ واصل الجهم نشر أفكاره وصار له أتباع إلى أن تم نفيه إلى ترمذ في خراسان، وأخذ بنشر مذهبه.

والجهم هو حامل لواء «الجهمية»، ظهر في المئة الثانية من الهجرة ويكنى بأبي محرز، وهو من الجبرية الخالصة وأول من ابتدع القول بخلق القرآن وتعطيل الله عن صفاته، كان له ولأتباعه صولات وجولات في نشر الضلالات واضطهاد أهل السنة.

مقالة التعطيل

قال الإمام ابن حنبل: «الجهم وشيعته دعوا الناس إلى المتشابه من القـــرآن والحديث فضلوا وأضلوا بكلامهم بشراً كثيراً، فكان مما بلغنا من أمر الجهم عدو الله أنه كان من أهل خراسان من أهل ترمذ، وكان صاحب خصومات وكلام».

ويذكر شيخ الإسلام ابن تيمية، أن أصل مقالة التعطيل ترجع في نهايتها إلى اليهود والصابئين، والمشركين، والفلاسفة الضالين، فإن أول من حفظ عنه «الجهم» أنه قال هذه المقالة في الإسلام، أعني أن الله سبحانه وتعالى ليس على العرش حقيقة وإنما استوى بمعنى استولى ونحو ذلك، أول ما ظهرت هذه المقالة من جعد بن درهم، وأخذها عنه الجهم بن صفوان وأظهرها فنسبت مقالة الجهمية إليه، وقد قيل إن الجعد أخذ مقالته عن طالوت ابن الأعصم، وأخذها طالوت من لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا