• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السيدة عائشة.. الصديقة بنت الصديق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

محمد أحمد (القاهرة)

السيدة عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة، ثالث زوجات النبي بعد السيدتين خديجة وسودة بنت زمعة، وإحدى أمهات المؤمنين والتي لم يتزوج بكراً غيرها، ويلتقي نسبها مع النبي في مرة بن كعب وتزوجها النبي بعد غزوة بدر في سنة 2 هـ، وهي الصديقة بنت الصديق.

كانت أحب نسائه إليه وبشرها بالجنة فقال: «عائشة زوجتي في الجنة»، ولقبها بالحميراء، قالت: «دخل الحبشة المسجد يلعبون، فقال رسول الله لي يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم، فقلت نعم». والحميراء هي البيضاء والعرب تسمي الأبيض أحمر كراهة اسم البياض لكونه يشبه البَرَص، وفي «لسان العرب» الحميراء تصغير «حمراء» ويطلق على المرأة شديدة البياض لأن بياضها يختلط بحمرة خفيفة في وجهها.

تقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله إذا أراد السفر اقترع بين نسائه أيتهن تسافر معه، وفي غزوة بني المصطلق سافرت معه، فلما أمر بالعودة والمبيت بعض الليل ثم أذن بالرحيل، فارتحل الناس، وخرجت لبعض حاجتي وفي عنقي عقد فانسل مني ولا أدري، ولم أجده، ورجعت أبحث عنه حتى وجدته ورحل الناس وهم يظنون أني بداخل الهودج فوق البعير، وقالت: اضجعت في مكاني حتى يرجعوا لنفس المكان ليجدوني، قالت: مر بي صفوان بن المعطل وقد تخلف لبعض حاجاته، فرآني وعرفني، فكان يراني قبل أن يفرض علينا الحجاب، فقال: ما خلفك يرحمك الله، قالت: فما كلمته، ثم قرب البعير، فقال اركبي، واستأخر عني، فركبت، فانطلق سريعاً يقود البعير للحاق بالناس، ثم قدمنا المدينة، فقال أهل الإفك ما قالوا..

ووالله لا أعلم بشيء من ذلك.

وكان بعض المنافقين يتهامسون ثم يجهرون للنيل من السيدة عائشة ويتزعمهم عبدالله بن أبيّ بن سلول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا