• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت         11:19     القوات العراقية تحرر "حي الطيران" في الساحل الأيمن في الموصل         11:19     مقتل 7 أشخاص في هجوم استهدف حافلة سجناء في سريلانكا     

أكد العودة إلى لبنان قبل انتخابات نوفمبر

الحريري يتهم الأسد مجدداً باغتيال والده

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

باريس (وكالات) - جدد رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، اتهامه الرئيس السوري بشار الأسد بالوقوف وراء اغتيال والده رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري بتفجير في بيروت عام 2005. وقال الحريري لقناة أوروب 1 الفرنسية، بشأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي بدأت بمحاكمة 5 عناصر متهمين من حزب الله غيابياً، اتُهموا بالتورّط في عملية اغتيال الحريري الأب، إنها المرة الأولى التي تحاول فيها محكمة وضع حد للإفلات من العقاب، شعرت بأنها نهاية الاغتيالات السياسية في لبنان، وهذا الدفاع الحقيقي عن الديمقراطية.

وأضاف أن المتهمين الـ 5 هم عناصر من حزب الله.. الجميع يعلم من أعطى الأمر: كان بشار الأسد.

وقال الحريري إنه سيعود الى لبنان قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري في وقت لاحق من العام، وإنه مستعد للعمل مع خصومه من أجل مصلحة البلد.

وقال الحريري «سأعود الى لبنان للمشاركة في الانتخابات النيابية ولأتولى مجدداً يوماً ما رئاسة الحكومة». وسئل عما اذا كان مستعداً لتقاسم السلطة مع منافسيه قال الحريري «مصلحة لبنان أهم مني». وقال الحريري إن الأولوية هي رحيل الأسد. وأضاف «الأسد يجب أن يتنحى عن السلطة. وعلى روسيا وايران أن يجبرا بشار الاسد على أن يرحل لأن السوريين لا يريدونه أن يبقى رئيساً لبلادهم».

وكان الحريري أقر في العام 2010 بالتسرّع باتهام دمشق بعد زيارتها ولقاء الرئيس بشار الأسد، وقال علينا دائما أن ننظر إلى مصلحة الشعبين والدولتين وعلاقتهما، ونحن في مكان ما ارتكبنا أخطاء، ففي مرحلة ما اتهمنا سوريا باغتيال الرئيس الشهيد، وهذا كان اتهاما ًسياسياً.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا