• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مثقفون إماراتيون يؤكدون أن الشهداء رمز العزّة والكرامة وأهل المقام الرفيع

الخالدون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

استطلاع: محمود عبد الله ‬- عبير زيتون (الاتحاد الثقافي)

«يوم الشهيد» هو المناسبة والاحتفالية الكبيرة التي تحتفي بها الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً، بتاريخ 30 نوفمبر من كل عام بشهدائها الأبرار، الذين سقطوا على أرض «اليمن» الشقيق وامتزجت دماؤهم الزكية بثرى التراب العربي، دفاعاً عن الشرعية والكرامة ووحدة الوطن العربي الكبير. ويكرّس هذا اليوم الوطني الاستثنائي، فخر واعتزاز الأمة بتضحيات رجال ضحّوا بأرواحهم من أجل إعلاء راية الوطن، وحفظ الاستقرار والسلام في ربوع دول المنطقة وأمن شعوبها، وتأكيد قيم الولاء والتضحية والفداء، كمدرسة ومنهج مستمَّد من ديننا الإسلامي الحنيف، الذي أعلى مكانة الشهادة والشهداء، دون أن نغفل أن تاريخ «الشهادة» في الإمارات، تاريخ طويل، ومشرّف، منذ أعلن في 30 نوفمبر من عام 1971، عن استشهاد الشرطي، سالم بن سهيل خميس بن زعيل الدهماني ابن رأس الخيمة، دفاعاً عن عَلَم بلاده، وهو المؤتمن للحفاظ على النظام والأمن في جزيرة طنب الكبرى، هو وخمسة من زملائه، حيث رفض إنزال العَلَم، مقابل إصرار الجنود الإيرانيين المسلحين واستخدامهم صنوف الأسلحة الثقيلة والخفيفة، ما أدى إلى استشهاده على ثرى بلاده الطاهر.

إن تخصيص يوم‬ للشهيد، واعتبار هذه المناسبة إجازة رسمية على مستوى الدولة، يمثل في مجمله تخليداً وتكريماً عزيزا‬ً لشهداء الوطن، وإعلاءً لقيم الوفاء والعطاء المتجذرة في المجتمع الإماراتي، بدورها.

«الاتحاد الثقافي» استطلع آراء عدد من الكتّاب والمثقفين والفنانين الإماراتيين، حول أهمية وقيمة «يوم الشهيد» ورؤيتهم لصورته الفريدة وملامحها في ذاكرتهم.

حبيب الصايغ: امتداد لليوم الوطني‬ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف