• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الموروث الشعبي في أياد أمينة

«سلطان بن زايد التراثي» يودع جمهوره بلوحات من «حياة الأولين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 فبراير 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

على وقع أنغام الموروث الشعبي يودع مهرجان «سلطان بن زايد التراثي» الذي انطلق في 31 يناير الماضي ويختتم فعالياته اليوم السبت ، جمهوره الذي تفاعل بشكل كبير مع فعالياته المتنوعة التي تجلى فيها التراث الوطني في أبهى حله حيث المعروضات التراثية التي شكلت ملامح الزمن القديم ومشاهد البيئة البحرية التي عاش معها الزوار تجربة البحر والبحارة وصناعة شباك الصيد والغوص عن اللؤلؤ وصناعة المراكب القديمة فضلاً عن ورش تصنيع الفخار بالطرق التقليدية وازدهار السوق الشعبي بألوان شتى من الأطعمة التراثية ومن ثم عمل الحرفيات على الكاجوجة والمنتجات المصنوعة من أجزاء النخلة ولم تزل كل هذه المفردات تمثل روح العصر رغم قدمها. وقدم الجيل الجديد طيلة أيام المهرجان صورة مضيئة عن مدى تلاحمه مع الماضي الجميل من خلال هذا المهرجان العالمي الذي يحظي برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.

منتجات حرفية

حول ختام مهرجان سلطان بن زايد التراثي» تقول فاطمة التميمي نائب رئيس لجنة السوق الشعبي والقرية التراثية والأنشطة المصاحبة «المهرجان حدث تاريخي سنوي يجمع عشاق الموروث الشعبي في منطقة سويحان على مفردات التراث الإماراتي خصوصاً وأن الماضي استطاع أن يشكل ملامح الحاضر وهو ما يحدث كل يوم على هذه الأرض الطيبة حيث المهرجانات التي تهتم بشأن الموروث وتسعى إلى نقله إلى الجيل الجديد بصورة مقاربة. وتوضح التميمي: طوال أيام المهرجان الزوار ينبثون في جميع جنبات السوق الشعبي الذي حظيت معروضاته باهتمام كبير منهم خصوصاً وأن جميع الدكاكين كانت تتنافس بقوة من أجل عرض المنتجات الحرفية التي تعبر عن بيئات الماضي وهو ما أثمر في النهاية عن وجود لوحة جمالية باهرة حفزت كل من جاء إلى مهرجان سلطان بن زايد التراثي على اقتناء الكثير من هذه المعروضات.

وتذكر التميمي أن آلاف الطلاب، حرصوا على زيارة المهرجان وكان حضورهم منذ اليوم الأول بشارة خير حيث كان واضحاً على هذه الفئة مدى شغفها بكل ما قدمه المهرجان من مفردات تراثية ترسخ للهوية الوطنية ومعاني الولاء والانتماء، مشيرة إلى أن كثيراً من الطلبة اقتنوا منتجات حرفية واشتروا من «مصروفهم» ما يلائمهم ويناسب طبيعة واهتمام كل واحد منهم.

حلة جديدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا