• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لمتابعة المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني

أشتون تريد دعوة وزراء خارجية دول (5+1) إلى فيينا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

صرح المتحدث باسم مسؤولة الشؤون السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، أمس، أنها تفكر بدعوة وزراء خارجية دول المجموعة 5+1 للمجيء إلى فيينا، من أجل المحادثات حول الملف النووي، لكن القرار لم يتخذ بعد بشكل نهائي.

وقال المتحدث مايكل مان: «إن اشتون التي تتفاوض مع إيران باسم الدول الكبرى الست (تفكر) في إمكانية إشراك الوزراء في وقت نتقدم فيه في المفاوضات، لكن لم يتخذ بعد أي قرار في هذا الخصوص. ستكون مناسبة جيدة بالنسبة لهم لاستعراض حالة تقدم العملية».

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية قد نقلت عن دبلوماسي إيراني أمس الأول أن وزراء خارجية دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا) سيتوجهون على الارجح يوم غدٍ الجمعة إلى فيينا، حيث تجري المفاوضات، وسيمكثون هناك حتى الأحد.

وأوضح الدبلوماسي الذي لم يشأ الكشف عن اسمه «سيأتون للمساعدة على التوصل الى اتفاق ثم سيعودون إلى بلدانهم والمفاوضات ستستمر». في غضون ذلك، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، أمس، أن بلادها تسعى لتسوية الملف النووي ولكن ليس بأي ثمن. وأشارت إلى مفاوضات فيينا وقالت، بشأن ما يتردد عن وجود خلافات في المفاوضات: «إن إیران أعلنت استعدادها لمواصلة المفاوضات حتی أكثر من الموعد المقرر (يوم 20 يوليو) للتوصل الی نتیجة عادلة». وأضافت: «إنه على الرغم من حصول تقدم بطيء في المفاوضات إلا أن هناك مسائل أساسية مازالت محل خلاف، وأن الوفود تواصل المباحثات للتوصل إلى اتفاق نهائي بشرط أن يكون عادلاً ومنطقياً». من جانبه، أعلن رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة، علي أكبر صالحی، في إشارة إلی اتهامات القوى الكبرى حول موقع «فردو» النووی أمس، أن إيران قدمت اقتراحات إلی دول 5+1 بشأن تحويل الموقع إلى مركز بحثي. وأضاف أنه يوجد أكثر من 2000 جهاز طرد مركزي في الموقع لتخصيب اليورانيوم بنسبة 5 بالمائة، بعد أن كانت 20 % قبل اتفاق جنیف كنوع من بناء الثقة. من جانبه، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن إیران لن تقبل أبداً أي قیود فی مجال البحوث والتنمیة النوویة، وأن الطرف المفاوض الآخر یثیر مطالب مبالغ فیها وبعيدة عن الواقع علی مستوی وسائل الإعلام.

(فيينا، طهران، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا