• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سيف بن زايد يرأس وفد الدولة إلى اجتماع وزراء داخلية «التعاون» في الرياض

محمد بن نايف: مهما بلغت قوة المعتدي على أمننا فإنها تصغر أمام صلابتنا وقسوة ردنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

أبوظبي، الرياض (الاتحاد)

ترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وفد الدولة المشارك في أعمال الاجتماع الـ «35» لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ الذي عُقد أمس في العاصمة السعودية الرياض. وكان سموه وصل الرياض في وقت سابق أمس إلى مطار قاعدة الملك سلمان الجوية في المملكة العربية السعودية الشقيقة حيث استقبله صاحب السمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، وسفير الإمارات لدى المملكة العربية السعودية، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية السعودية ومن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وضم وفد الدولة، العميد منصور أحمد علي الظاهري مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، والعميد الدكتور راشد سلطان الخضر نائب رئيس المجلس القانوني بوزارة الداخلية، والعميد جمعة أحمد هامل القبيسي، والعقيد الدكتور جمال سيف فارس مدير إدارة الشؤون القانونية في ديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعقيد الدكتور إبراهيم الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بشرطة دبي، والعقيد الدكتور صلاح عبيد الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون بالوزارة، وعدد من ضباط وزارة الداخلية.

وناقش أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم الذي ترأسه صاحب السمو الأمير محمد بن نايف، عدداً من الموضوعات المتعلقة بتعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس، وبحث كل ما من شأنه تعزيز التعاون والتكامل بين الأجهزة الأمنية والشرطية في مواجهة التحديات والمخاطر الأمنية التي تستهدف الأمن والاستقرار، وسبل تطوير العمل الخليجي المشترك في مواجهة التحديات الأمنية المحيطة بدول المجلس، إضافة إلى نتائج التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 1»الذي استضافته مملكة البحرين من 27 أكتوبر الماضي إلى 16 نوفمبر الجاري.

وفي كلمة له خلال الاجتماع، أكد وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف بن عبد العزيز أن دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على مواجهة المخاطر الأمنية والحفاظ على دولها وشعوبها، مشيراً إلى أن العالم يشهد ظواهر إرهابية تقف خلفها دول ومنظمات وتنظيمات. وقال: «إننا قادرون على مواجهة المخاطر الأمنية والحفاظ على دولنا وشعوبنا» مؤكداً أن «الأجهزة الأمنية تعمل وفق رؤية شاملة لمنع الأعمال الإجرامية». وتابع: «لقد شهدنا بالأمس القريب وعلى أرض مملكة البحرين الشقيقة التمرين الخليجي المشترك - أمن الخليج العربي واحد - الذي يعد بحق أنموذجًا مشرفًا وتطبيقًا عمليًا لما وصل إليه تعاوننا الأمني المشترك وإدراكًا عميقًا لوحدة المصير وخطورة التهاون أو التقصير. وأضاف: «أمننا الخليجي، وعمقنا الاستراتيجي، وثقلنا الاقتصادي، ومرتكزنا العقدي محاط بمهددات أمنية عديدة في ظل ما يشهده عالمنا اليوم من متغيرات وانحرافات فكرية ونزاعات طائفية وظواهر إرهابية تقف وراءها دول ومنظمات وتنظيمات، نُدرك غاياتها وتوجهاتها، وقادرون بحول الله وقدرته على درء مخاطرها، والمحافظة على أمن دولنا وشعوبنا».

وقال: «مهما كانت قوة وخطورة من يحاول أن يعتدي على أمننا واستقرارنا فإنها تصغر - إن شاء الله - أمام صلابة موقفنا وقسوة ردنا، مستمدين العون والتوفيق في مواجهة مخاطر تلك الأعمال الإجرامية والمخططات العدوانية من الله وحده ثم بقدرة وكفاءة أجهزتنا الأمنية وتماسك وحدتنا الوطنية، وصلابة أمننا الفكري وعمق تجربتنا في مواجهة التحديات». وأضاف: «إننا نعمل من خلال مجلسكم الموقر وفق تطلعات طموحة وتوجيهات كريمة من قادة دولنا.. تطلعات تستلهم على الدوام احتياجات ومتطلبات شعوبنا والمحافظة على أمنها واستقرارها، وتهيئة المناخ الأمني الأساس في نجاح مسيرة التنمية واستقرار الشعوب، ولذلك تعمل أجهزتنا الأمنية وفق رؤية أمنية شاملة، وبمنهجية احترافية عالية تستبق الفعل الإجرامي قبل وقوعه، وتتعامل مع الموقف بما يردع المعتدي، ويحول دون تكرار تجاوزه بأي حال من الأحوال، وبما يحقق فاعلية الردع وقناعة الارتداع، يساندها في أداء رسالتها وعي وطني نعتز به، ونعمل على استمراره واتساع نطاقه بين أفراد مجتمعاتنا ومختلف مؤسساتنا وهيئاتنا المعنية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا