• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دشن قرية العائلة في الورقاء وأشاد بمبادرات أهل الخير وتبرعات الشخصيات الوطنية لصالح اليتامى والقصر

محمد بن راشد: الأيتام أبناؤنا جميعاً واهتمامنا بهم واجبنا الديني والأخلاقي والحكومي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

دبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن «الأيتام هم أبناؤنا جميعاً، واهتمامنا بهم هو واجبنا الديني والأخلاقي وأيضاً الحكومي»، وأشاد سموه بعطاءات ومبادرات أهل الخير في مجتمعنا، وثمن عالياً تبرعات عدد من الشخصيات الوطنية بوقف يخصص ريعه لصالح الأيتام والقصر في مجتمعنا، ما يؤكد تكافل أبنائه وبناته في السراء والضراء، وتعاضدهم، وتقديم الغني ما تجود به نفسه لهذه الشريحة من الأطفال اليتامى والقصر، كي يشعروا بأنهم يحظون باهتمام ورعاية الحكومة والمجتمع، ويحملون هذا الإرث الاجتماعي والأخلاقي حتى يشتد عودهم، ويتحملون مسؤولية أنفسهم في بناء أسرة سليمة متآلفة عمادها الحب والحنان والرحمة. وأضاف سموه: «نحن سعداء بأن نرى هذا العدد من الأطفال يعيشون في جو عائلي مثالي، ويحاطون بكل العناية والرعاية من قبل أمهات وعمات وخالات بديلات، ما يؤكد من جديد ان مجتمعنا كالبنيان المرصوص يسند بعضه بعضاً»، جاء ذلك لدى تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مساء أمس، المقر الصرح « لقرية العائلة»، في منطقة الورقاء في دبي، والتي تعنى بإيواء وتأهيل وتربية الأطفال الأيتام في المجتمع. وقد أزاح سموه الستار عن اللوحة التذكارية للقرية، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر، والشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، إلى جانب رئيس وأعضاء مجلس إدارة قرية العائلة، وعدد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية. وقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجولة تفقدية لمبنى إدارة وحضانة الأطفال وعدد من المرافق الخدمية والترفيهية والصحية، وشاهد سموه ومرافقوه فيلماً تسجيلياً عكس نمط حياة الأطفال في القرية التي تستوعب نحو مائة طفل يتيم، والخدمات التي توفرها القرية للأطفال من مأوى آمن ورعاية صحية كاملة وأنشطة ترفيهية وتأهيلية، بإشراف نخبة من الأمهات والخالات والعمات البديلات والجدة التي تشرف على عمل هؤلاء النسوة المدربات والمؤهلات للقيام بهذه المهمة الإنسانية والاجتماعية على أتم وجه. والتقى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأطفال في إحدى فلل القرية العائلية، واطمأن إلى أحوالهم المعيشية والصحية وبادلهم الحديث الأبوي الحاني، مستفسراً عن كل ما يهم هؤلاء الأطفال الأيتام وما يهتمون به من أنشطة ورياضة ودراسة وحياة عائلية مستقرة وسط بيئة تعكس حياة الأسرة الإماراتية المتماسكة والحريصة على تربية أفرادها بالمستوى التعليمي والمعيشي والسكني اللائق. وبارك سموه جهود حسين ظاعن القمزي رئيس مجلس الإدارة الذي صرح بأن لدى مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي حالياً ما قيمته ملياران ونصف المليار درهم من مشاريع وعقارات وقف، تشرف عليها المؤسسة لمصلحة الأيتام والقصر، منوهاً بمبادرات ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأصحاب الأيادي البيضاء في مجتمعنا، ما جعل للمؤسسة التي تشرف على قرية العائلة وقفاً بهذا الحجم لتتمكن من أداء رسالتها النبيلة حيال الأيتام والقصر، ووقع سموه لوحة في ردهة مبنى الإدارة كتبت عليها إحدى عبارات سموه المأثورة. كما أشاد سموه بجهود أعضاء مجلس الادارة المؤلف من كل من عبيد الشامسي وعبيد بن حارب وعبد الرحمن بن حارب وشهاب قرقاش وآمنة الفلاسي ومروان عابدين. وأثنى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مبادرات الوقف المقدمة من كل من عبدالسلام محمد رفيع وعبدالله علي القرقاوي وعبيد محمد الحلو والمعلم محمد عوض بن لادن وهامل خادم الغيث وأبنائه وأحمد صديقي وأولاده وأحمد علي العبدالله الانصاري وبنك إتش.إس.بي.سي (&rlm&rlmHSBC)&rlm&rlm وجمعية الاتحاد التعاونية وعائشة بنت حميد بن دلموك وعائلة سالم احمد الموسى وعبدالله احمد الموسى وعبدالواحد الرستماني و«لاندمارك» ومجموعة شركات «دتكو» ومحمد سعيد الغيث وموزة بنت علي الوري ونور بنك دبي. وإذ يقول الله العزيز الحكيم عن هؤلاء في كتابه المبين : «يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم» صدق الله العظيم «سورة البقرة». وقبل مغادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومرافقوه مقر القرية العائلية التي تضم ست عشرة فيلا سكنية وخدمية وترفيهية وتعليمية للاطفال التقطت لسموه الصور التذكارية مع الاطفال ومربياتهم ومع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة وموظفي القرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض