• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عودة باقان أموم إلى منصبه في الحزب الحاكم

19 حالة وفاة بالكوليرا في جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

جوبا (وكالات)

أعلن ريك جاي كوك، وزير الصحة بدولة جنوب السودان، أمس، أن تفشي مرض الكوليرا أدى إلى وفاة 19 شخصاً في جوبا، عاصمة جنوب السودان الذي تمزقه الحرب. وقال الوزير: «إنه تم تسجيل أكثر من 150 حالة أخرى من الإصابة بالكوليرا». وقال مدير إدارة الطب الوقائي جون رومونو: «إنه يبدو أن انتشار المرض بدأ في مخيمات النازحين التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وتأوي المخيمات في جوبا نحو 40 ألف شخص». وأوضح ميروني أبراهام، وهو طبيب يعالج الحالات المشتبه فيها في أحد المخيمات، أن هذا المرض الذي ينتقل بشكل سريع بالعدوى، ويسبب الإسهال والجفاف، ينتشر عن طريق ملامسة الأطعمة أو المياه الملوثة داخل المخيمات المكدسة بالنازحين. ويعتمد سكان جوبا الذين يبلغ عددهم 370 ألف نسمة إلى حد كبير على المياه غير النقية التي يتناولونها من نهر النيل. وقال أبراهام: «إن الأمم المتحدة تتخذ إجراءات وقائية مثل زيادة التدابير الصحية، وعزل الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا، وتنظيم حملة للتطعيم. بينما تعهد الوزير كوك (بتفعيل رد فعل واسع النطاق)، يشمل إقامة مراكز للعلاج وتدشين حملات إعلامية».

وكانت الكوليرا قد تسببت في وفاة 167 شخصاً العام الماضي في جنوب السودان، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، وأفادت تقارير في فبراير الماضي عن حدوث ثلاث وفيات في ولاية شرق الاستوائية. وتأوي مخيمات النازحين بجنوب السودان أكثر من 130 ألف لاجئ هربوا إليها أثناء القتال الذي دار خلال 18 شهرا بين القوات الموالية للرئيس سيلفا كير ونائبه السابق ريك مشار، حيث تحول الصراع على السلطة بينهما إلى صراع دموي في ديسمبر عام 2013. وقتل عشرات الآلاف في هذا القتال، بينما هرب نحو مليوني شخص إلى مخيمات الأمم المتحدة أو إلى البرية أو إلى الدول المجاورة. من جانب آخر، أعيد السياسي الجنوب سوداني باقان أموم أمس إلى منصبه أميناً عاماً للحزب الحاكم بعد اعتقاله وطرده من منصبه في هذا البلد الذي يشهد حرباً شرسة منذ 18 شهراً.

وتعتبر عودة أموم الذي كان واحداً من أكثر قادة حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكم نفوذاً، خطوة نادرة باتجاه المصالحة السياسية بين الأطراف المتناحرة. وصرح المتحدث باسم الحزب أكول بول أمس «هذه أنباء طيبة لجنوب السودان ولأعضاء حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان وللمنطقة بأكملها»، إلا أن الحرب مستمرة من دون هوادة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا