• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عقل ألماني وقلب بولندي لابن العائلة الرياضية

ميروسلاف يحطم رقم رونالدو ويمهد الطريق لـ «موللر الصغير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

محمد حامد (أبوظبي)

لم يحصل ميروسلاف كلوزه مهاجم المنتخب الألماني، والهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 16 هدفاً على الاهتمام الإعلامي الذي يتناسب مع إنجازه التاريخي، ولعل السبب في ذلك يعود إلى فوز ألمانيا بسباعية مقابل هدف على البرازيل في مباراة قبل النهائي، مما جعل النتيجة التاريخية «المذلة» للسامبا تخطف الأضواء من أي حدث آخر، فتحول إنجاز كلوزه إلى حدث هامشي، ولكنه سوف يحظى بما يستحق من اهتمام حينما يستفيق الجميع من آثار ما حدث في «ثلاثاء العار البرازيلي والفخر الألماني».

المحطة السعودية

قصة العشق بين كلوزه وكأس العالم بدأت في مونديال 2002، ولم يكن يتجاوز 23 ربيعاً، حيث نجح في تسجيل ثلاثية «بالرأس» في شباك المنتخب السعودي، في مباراته الأولى في كأس العالم، وقاد منتخب بلاده للفوز بثمانية أهداف، وهي المرة الأولى التي يشاهده العالم محتفلاً بالقفز في الهواء بطريقته التي أصبحت معتادة فيما بعد. وسجل كلوزه رابع أهدافه المونديالية في ثاني مبارياته، وكان ذلك أمام المنتخب الأيرلندي لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لكل منهما، وبطريقته المعتادة أحرز كلوزه خامس أهدافه في مونديال 2002 بضربة رأسية في مرمى الكاميرون ليختتم ظهوره المونديالي الأول بخماسية تاريخية.

قاهر «التانجو»

في كأس العالم 2006 وعلى الأراضي الألمانية أحرز كلوزه 4 أهداف ليرفع رصيده إلى 9، وكانت كوستاريكا وإكوادور أحدث ضحايا القناص الألماني الذي اكتفى بهز شباك كل منهما في مناسبتين، ولم يقتصر إبداع كلوزه التهديفي على التسجيل في المنتخبات المتراجعة في تصنيف الفيفا، بل فعلها أمام المنتخب الأرجنتيني في ربع نهائي مونديال 2006 ومنح التعادل للألمان، قبل أن يتمكنوا من الفوز بركلات الترجيح، وبدأ كلوزه مغامرة تهديفية جديدة في مونديال 2010 الذي أقيم في جنوب أفريقيا، فأحرز هدفاً في شباك الكانجارو الأسترالي، ثم أسقط منتخب «الأسود الثلاثة» الانجليزي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا