• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تتبنى أفضل معايير السلامة وبرامج إعادة التأهيل

وفد إندونيسي يشيد بتجربة الإمارات في إيواء ضحايا الاتجار بالبشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد وفد من جمهورية إندونيسيا بتجربة الإمارات في إيواء ضحايا الاتجار بالبشر، وذلك خلال تفقده مراكز إيواء في أبوظبي للإطلاع على تجربتها في مجال إيواء وإعادة تأهيل الضحايا، ضمن برنامج زيارة الوفد للدولة لعقد جولة مفاوضات حول مشروع مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها بين الدولتين لمكافحة الاتجار بالبشر.

وأشادت سارة شهيل مدير عام مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر باهتمام الوفد الإندونيسي بالتعرف على تجربة الدولة في مجال إيواء وإعادة تأهيل ضحايا جريمة الاتجار بالبشر، حتى يعودوا قادرين على بدء حياتهم من جديد، وأطلعت شهيل الوفد الإندونيسي على الدعم المعنوي والمادي لأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (حفظها الله) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر، واهتمام سموها الكبير بهذه الشريحة المستضعفة من البشر والمتمثلة في النساء والأطفال باعتبارها الفئة الأكبر التي تتعرض للمتاجرة بها. من جانبه أبدى الوفد الإندونيسي إعجابه بعمل مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر، كما أبدوا رغبتهم في معرفة المزيد عن الإجراءات والآليات التي تتبع بالمراكز، خاصة ما يتعلق بعملية الفرز، والنماذج المعدة للاستخدام في عمليات الفرز، وكيفية إعداد خطط العلاج النفسي والدراسات الاجتماعية عن الضحايا خصوصاً شريحة الأطفال، وذلك لتعزيز تجربة إندونيسيا في هذا المجال. وعرضت سارة شهيل تجربة المراكز منذ إنشائها في العام 2008 بقرار من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالإضافة إلى أعداد الضحايا والقارات التي يأتون منها، وأفضل الممارسات وفقاً لأفضل المعايير العالمية التي تطبقها مراكز إيواء، وذلك في مجال تقديم الخدمات والمساعدة لضحايا الاتجار بالبشر، كما أشارت شهيل إلى أفضل المعايير الدولية التي تتبناها المراكز في مجال التدابير الأمنية والسلامة الشخصية للضحايا والكادر العامل، وشرحت للوفد الزائر عمل جهاز الإنذار الذي يرتبط بمركز العمليات لدى الشرطة تحسبا لأية مخاطر غير متوقعة إضافة الى كاميرات المراقبة عالية الجودة والتي تم تركيبها بالتنسيق مع الشرطة كما أشارت إلى عضوية مراكز إيواء في اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والتي أنشئت في العام 2007م وتم إعلام الوفد الزائر بالخط الساخن (Save800) والذي تم اعتماده من قبل اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ليكون الخط الساخن لدولة الإمارات العربية المتحدة وهو أحد الجهات التي يأتي عن طريقها الضحايا للمراكز، وأطلع الوفد كذلك على المكتسبات التي تحققت للضحايا من خلال التعديل الوارد على القانون الاتحادي 51 لسنة 2006 م بشأن مكافحة الاتجار بالبشر.

مراكز الإيواء وإعادة التأهيل

أبدى الوفد الإندونيسي حرصه على الإطلاع على برامج إعادة التأهيل التي تطبقها مراكز إيواء والتي لاقت إشادة كبيرة من قبل أعضاء الوفد خاصة البرامج التي تؤهل الضحية لإيجاد وظيفة عند عودتها لوطنها، كما أشاد الوفد بالمساعدة المالية التي تتلقاها الضحايا عند مغادرتهم لأوطانهم سواء من المراكز أو من صندوق دعم الضحايا التابع للجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، ودعا الوفد الإندونيسي إلى ضرورة تبادل المعرفة بين مراكز الإيواء في جمهورية إندونيسيا ومراكز الإيواء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي وجدوا في تجربتها الرائدة فائدة عظيمة لمراكز إيواء جمهورية أندونيسيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض