• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مصر تعيد فتح معبر رفح 3 أيام للحالات الإنسانية

إسرائيل تستعد لمواجهة «أسطول الحرية 3»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

غزة (الاتحاد، وكالات)

واصلت إسرائيل استعداداتها لمنع وصول «أسطول الحرية 3» الذي يسعى لكسر الحصار عن غزة أواخر يونيو، وذلك بعد خمس سنوات على محاولة مماثلة انتهت بمقتل 10 أتراك على متن سفينة «مافي مرمرة» التركية في مايو 2010 بعد أن هاجم كوماندوس إسرائيلي في المياه الدولية أسطولاً يضم ست سفن.

وقال الناشط ستيفان جرانر من على متن سفينة «ماريان جوتنبرج» السويدية المشاركة في الأسطول الجديد «لسنا وحدنا من يعتبر الحصار غير إنساني وغير قانوني»، وأضاف «نريد الإبقاء على الضغط الدولي لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وأضاف «نعتقد بأن إسرائيل خسرت الكثير عبر أعمال العنف التي لجأت إليها في عام 2010، وسيكون من الغبي جداً أن تستخدم العنف ضدنا».

وستنضم السفينة السويدية التي أبحرت الجمعة من جزيرة صقلية في إيطاليا إلى أربع سفن تحمل نحو 70 ناشطاً في طريقهم إلى غزة. وقال المنظمون إن من بين المشاركين في الأسطول الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، والعضو الإسبانية في البرلمان الأوروبي أنا ماريا ميراندا بيريز والعضو العربي في البرلمان الإسرائيلي باسل غطاس الذي حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من محاولة السيطرة على السفن ومنعها من مواصلة طريقها، وقال «إن كل محاولة شبيهة، ستقحم إسرائيل في أزمة عالمية».

إلى ذلك، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي شرق مدينة خان يونس جنوب غزة أمس النار على عدد من المزارعين والمنازل، لكن دون وقوع إصابات. في وقت أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح الحدودي مع القطاع لثلاثة أيام في الاتجاهين أمام الحالات الإنسانية. وقال رئيس هيئة المعابر والحدود في القطاع ماهر أبو صبحة «إن السلطات المصرية فتحت مجدداً معبر رفح ليتسنى للحالات مثل المرضى والطلبة الدارسين في جامعات مصرية وبالخارج وحملة الإقامات وجوازات السفر الأجنبية السفر». وعبر عن أمله بمواصلة فتح المعبر في الاتجاهين للجميع كي تنتهي معاناة المواطنين في السفر خصوصا أن 12 ألف مواطن لا يزالون مسجلين في كشوفات الهيئة وبحاجة إلى السفر. كما أشار إلى أنه «سيتم إدخال كميات من الإسمنت المصري عبر المعبر إلى غزة لمصلحة إعادة الإعمار».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا