• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مواجهات عنيفة في عدن والضالع ولحج وتعز ومأرب و«التحالف» يقصف صعدة

الحكومة اليمنية: صالح ينتحر و«الحوثيون» بلا رؤية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض)

أكدت الحكومة اليمنية أمس أن الفرصة ما تزال سانحة لحل يمني - يمني، بالعودة إلى ما تم الاتفاق عليه وتسليم جميع الأطراف بأن اليمن للجميع، وجددت تمسكها بشكل كامل بمبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216 الذي يمثل خارطة طريق متكاملة تفرض على «الحوثيين» الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة والإفراج عن المعتقلين.

وشددت الحكومة على لسان وزير حقوق الإنسان والإغاثة عزالدين سعيد الأصبحي على أنها تنظر إلى «الحوثيين» على أنهم جزء من المجتمع ولا يمكن سحقه، لكن المشكلة هي انهم ليسوا حزبا وليس لديهم رؤية أو استراتيجية للتعامل وتركيبتهم غير معروفة. وأضافت «إن دور الرئيس السابق علي عبدالله صالح (حليف الحوثيين) في مستقبل اليمن انتهى لا سيما وأن لديه مشكلات قانونية مع قرارات الأمم المتحدة فضلا عن انه أضاع الحصانة التي منحتها له الفرصة الخليجية، وتابعت «إن صالح يدرك تماما بأن دوره في المشهد السياسي انتهى ولذا فهو ينتحر ولكنه مع الأسف ينتحر ويقتل معه آخرين».

وترأس الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس بحضور نائبه رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح اجتماعاً استثنائياً ضم مستشاري رئيس الجمهورية والوزراء وأعضاء الوفد المفاوض العائد من جنيف حيث تم استعراض نتائج المفاوضات التي تمت برعاية الأمم المتحدة والخطوات المستقبلية لتنسيق الجهود وتعزيز وتفعيل التعاون لإنهاء تمرد مليشيات الحوثي وصالح وعودة الشرعية، إضافة إلى المعاناة التي يعيشها أبناء الشعب.

واعتبر الأصبحي أن عدم التوصل في جنيف إلى أي نوع من الاتفاقات يعود إلى عاملين أساسيين، الأول هو عدم التحضير الكافي من الأمم المتحدة للعملية السياسية، والثاني عدم فهم المهام الجديدة للمبعوث الأممي الخاص إسماعيل ولد الشيخ احمد. وقال «إن المرحلة الراهنة تختلف عن المرحلة التي عمل بها المبعوث الأممي جمال بن عمر لا سيما بعد إصدار القرار 2216 الذي رسم خريطة طريق جديدة». مشددا على أنه من العبث الجلوس لإعادة التفاوض مرة أخرى على ما تم التفاوض عليه مسبقا وتوافقت عليه مختلف الأطراف.

ورأى الأصبحي أن خطوة المبعوث الأممي إحاطة إيران علما بمسار المفاوضات أمر يعنيه، لكن الحكومة اليمنية متمسكة بموقف هادي الرافض للتدخلات الإيرانية. وقال ردا على سؤال لـ«وكالة الأنباء الكويتية» «إن التدخل السعودي في اليمن مبرراته قوية لاسيما في ظل اعتداءات الحوثيين المتكررة والمباشرة على الحدود والتي يمكن أن تعطي الفرصة لتحرك بري». وأضاف «أن تسويق الحوثيين بأنهم يحاربون تنظيم القاعدة أمر غير صحيح لأن ما يقومون به هو استحداث الذرائع لإيجاد تنظيم القاعدة». محذراً من أن استمرار سياسات «الحوثيين» على ما هي عليه الحال الآن ستعطي المبررات لظهور تشدد سني صعب بل خطير جدا بحيث سيضع المواطن اليمني بين خيارين إما متطرف شيعي أو متطرف سني». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا