• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المليشيات تخطط لتغيير سياسي والتنظيم يعدم 16 مدنياً في الموصل

مقتل قيادي من «داعش» بغارة أميركية في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مقتل قيادي كبير في تنظيم «داعش» بغارة جوية على مدينة الموصل بمحافظة العراق في 15 يونيو الجاري. وأكد أحد قادة المليشيات أن «الحشد الشعبي» هو صاحب التغيير العسكري الحقيقي في العراق الذي سيمهد إلى تغيير سياسي في المستقبل. وفي حين دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري العراقيين إلى إعلان النفير العام لمواجهة الإرهاب، بلغت حصيلة المعارك والتفجيرات في مجمل المدن مقتل 18 عراقياً، و33 من «داعش» الذي أعدم بدوره 16 مدنياً في الموصل. وقال المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ستيف وارن في بيان: «إن القتيل يدعى طارق بن الطاهر بن الفالح العوني الحرزي»، مشيراً إلى أن هذا القيادي التونسي في تنظيم «داعش» كان يؤدي دوراً مهماً في تجنيد متشددين من دول شمال أفريقيا، وإرسالهم للقتال في صفوف التنظيم المتطرف في سوريا والعراق». وأضاف: «إنه كان يهم الولايات المتحدة أيضاً لدوره المفترض في الهجوم الذي استهدف قنصليتها في بنغازي في شرق ليبيا في سبتمبر 2012، وأسفر عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز، وثلاثة أميركيين آخرين». واعتبر وارن أن «مقتله سيضعف قدرات تنظيم داعش على ضم متشددين يتحدرون من شمال أفريقيا إلى الجبهتين العراقية والسورية». وأضاف: «إنه بمقتل الحرزي تم القضاء على رجل متجذر في الإرهاب الدولي منذ أمد بعيد». من جهة أخرى قتل 20 عنصراً من تنظيم «داعش» جنوب الموصل، بقصف التحالف الدولي رتلاً لتنظيم «داعش» خلال وجوده على الجسر الرابع جنوب الموصل. وفي نينوى نشر «داعش» شريطاً مصوراً، يظهر إعدامه 16 شخصاً شمال العراق بتهمة «الجاسوسية»، مستخدماً وسائل وحشية جديدة، شملت الحرق داخل سيارة، والإغراق، وفصل الرؤوس باستخدام متفجرات. وفي جنوب الموصل، أسفر انفجار عبوة ناسفة عن مقتل ما يسمى بـ«وزير المالية» في التنظيم مع 3 من مسؤوليه. وفي الأنبار قتل 5 مدنيين قتلوا، وأصيب 12 آخرون، بينهم 3 أطفال وامرأتان، بقصف عشوائي بقذائف هاون على منازل في أحياء تابعة لقضاء الفلوجة. وقتل 5 جنود، وأصيب 4 آخرون، بهجوم مسلح لعناصر «داعش»، استهدف نقطة تفتيش في ناحية النخيب جنوب الرمادي. وفي ديالي أسفرت اشتباكات عنيفة اندلعت أمس، بين «داعش» والقوات العراقية أثناء محاولة المسلحين الهجوم على سدة العظيم المائية شمال بعقوبة، عن مقتل 13 من «داعش»، وإصابة 10 آخرين، ومقتل جنديين وإصابة 3 آخرين. كما قتل 6 من مليشيات «الحشد الشعبي»، وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة ناسفة، شمال المقدادية. وفي شأن متصل قال قيس الخزعلي أحد قادة المليشيات «إن الحشد هو صاحب التغيير العسكري الحقيقي في العراق، الذي سيمهد إلى تغيير سياسي في المستقبل». ودعا إلى إلغاء النظام البرلماني في العراق، وتحويله إلى رئاسي، يصبح فيه الرئيس صاحب القرارات. إلى ذلك دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري العراقيين إلى إعلان النفير العام لمواجهة الإرهاب. وأكد «أهمية انخراط أبناء العشائر، وخصوصاً في المناطق التي دخل فيها داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا