• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الانقلابيون يشكلون حكومة في صنعاء

قرقاش: المأزق الأكبر يبقى شرعنة التمرد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 نوفمبر 2016

أبوظبي، صنعاء (الاتحاد)

تساءل معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة بوزارة الخارجية في تغريدة على (تويتر) الليلة الماضية قائلا: من سيعترف بالحكومة الانقلابية التي أعلنت عنها مليشيا الحوثي وصالح؟.. وأضاف: إيران قد تعترف، أما المأزق الأكبر يبقى شرعنة التمرد.

وأعلن طرفا الانقلاب في اليمن، المتمردون الحوثيون وحزب المخلوع صالح، الليلة الماضية، تشكيل ما أطلقواعليه حكومة «إنقاذ وطني» في صنعاء من 42 وزيراً برئاسة محافظ عدن السابق عبدالعزيز بن حبتور. وتقاسمت جماعة الحوثي المتمردة والمدعومة من إيران وحزب المؤتمر التابع للمخلوع صالح، وزارات الحكومة بعد نحو شهرين على تكليف المجلس السياسي الانقلابي في صنعاء بن حبتور بتشكيلها. وضمت الحكومة ثلاثة نواب لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية والداخلية والأمن.

واستحوذ حزب المخلوع صالح على وزارات سيادية، أبرزها الدفاع التي كلّف بها قائد ألوية الصواريخ اللواء محمد ناصر العاطفي، والداخلية التي كلّف بها اللواء الركن محمد عبدالله القوسي. وتولى صالح شعبان حقيبة المالية، وكٌلف المهندس هشام عبدالله شرف بوزارة الخارجية، وكلاهما من القيادات الحكومية البارزة في حكومات صالح السابقة. وكٌلف يحيى بدرالدين الحوثي شقيق زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي بوزارة التربية والتعليم. وضمت التشكيلة الوزارية ستة وزراء دولة.

كما أصدر المجلس السياسي الانقلابي في صنعاء قراراً بتعيين اللواء الركن يحيى محمد الشامي المقرب من الحوثيين مساعداً للقائد الأعلى للقوات المسلحة، بدرجة نائب رئيس وزراء.