• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

المكرمون: القيادة الرشيدة جعلت من القراءة جسراً حضارياً للإبداع الفكري والتواصل مع العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 نوفمبر 2016

إبراهيم سليم، عمر الأحمد (أبوظبي)

عبرت قيادات فكرية وثقافية عن عظيم تقديرها للقيادة الرشيدة، وأهمية التكريم الذي حظوا به من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأجمعوا على أن قادة الإمارات يعيدون تشكيل المستقبل، من خلال تكريم الكلمة ودعم القراءة وبناء الإنسان الإماراتي، بدءاً من إعلان الاتحاد. وعبّر محمد الحمادي، المدير التنفيذي للتحرير والنشر في «أبوظبي للإعلام»، رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، الفائزة بجائزة أفضل صحيفة في توفير الدعم الاستراتيجي لمبادرات عام القراءة، عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على اهتمامها بالقراءة، مؤكداً أن تخصيص جوائز هذا العام يؤكد دعم القيادة اللامحدود للثقافة وتنمية المعرفة في الدولة، وأشار إلى أن فوز الصحيفة تأكيد جديد على تميز فريقها وجميع العاملين بها، ولم يأتِ إلا بعد عمل شاق ومستمر، ونتيجة الدعم المباشر من سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام» العضو المنتدب، الذي كان الداعم الأول لمبادرات عام القراءة في «أبوظبي للإعلام»، والتي حققت أهدافها. وقال الحمادي: «إن «الاتحاد» لن تتوقف في دعم القراءة بعد هذا التكريم، وإنما سوف تستمر، حيث لديها رسالة كبيرة في دعم القراءة بشكل دائم، وتشجيع كل ما يهدف إلى تعميق الثقافة والقراءة بين الكبار والصغار».

بدوره، ذكر عبدالهادي الشيخ المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في «أبوظبي للإعلام» الذي تسلم جائزة أفضل برنامج تلفزيوني للتشجيع على القراءة، أن مبادرة القراءة كانت منهجاً واضحاً لتشجيع العلم والمعرفة والثقافة، وأكد أن هذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قدمت دافعاً كبيراً لدعم المؤسسات للتفاعل مع المبادرة، وقال: «الثقافة والقراءة أسلوب حياة مستدام لمجتمعنا بفضل الله ثم قيادتنا الرشيدة».

وقدم الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، شكره الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على تشجيعه لمبادرات القراءة القيمة التي حثت المجتمع الإماراتي على تأصيل القراءة، حيث إنها أساس المعرفة والعلم. واعتبر الدكتور حمد الحمادي الذي فاز بجائزة أول رواية إماراتية سياسية، والتي تحولت إلى أول مسلسل إماراتي سياسي، أن التكريم كان لجميع الكتاب والروائيين الإماراتيين لتشجيعهم على تقديم الأفضل، وما يمس القيم والقضايا الوطنية، وأشاد الحمادي بمبادرة أوائل الإمارات التي تشجع جميع الإماراتيين على التميز والابتكار في شتى المجالات.

وعبرت الإعلامية صفية الشحي التي تم تكريمها بجائزة أفضل إعلامي يشجع على القراءة، عن سعادتها بهذه الجائزة، وذكرت أنها تسعى إلى شق طريقها في الإعلام الثقافي، وتحاول تقديم مضمون يدعم الرسالة الثقافية من خلال برامجها، وأن هذا التكريم أكبر مثال على أن الدولة تخطو خطوات صحيحة، وتمسك الخيط الصحيح في التنمية البشرية. وقالت شيماء المرزوقي، والدة الطفلة حفصة سرور التي فازت بجائزة أصغر كاتبة، إن ابنتها حفصة بدأت موهبتها وعمرها أربع سنوات بتشجيع مني، حيث إنني أيضاً كاتبة، وكنت أقرأ لها القصص.

من جانبه، أكد الكاتب والروائي علي أبو الريش، أن هذا اليوم هو يوم تكريم الكلمة وإضاءة للنجمة واستمطار السحابة، والمثقفون والداعمون للقراءة يشعرون بالفرح عندما تزهر الكلمات بوجوه الذين يفرحون عندما ينجز كتاب أو تنتج قصيدة. وأضاف أن الحضارات لا تنمو إلا من خلال الكلمات، ونحن أمة اقرأ، والأجدر بنا أن نضع هذه الكلمة على ضفاف الأنهار لترتوي وتروي لتصبح عشباً قشيباً.

من جانبها، أكدت مروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب البالغين، أن هذا التكريم ليس غريباً على شيوخنا، فقد تعودنا منهم الدعم والتحفيز دائماً.

ومن جانبه، قال فاضل حسين أبو صيم الذي تسلم الجائزة التي حصل عليها معرض الشارقة الدولي للكتاب، إن تكريم المعرض هو بمثابة تكريم لكل ناشر وكاتب وزائر لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ولكل مثقف. وقال يافع الفرج مدير عام مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري: «فزنا في فئة أفضل مؤسسة محلية لتشجيع القراءة، والجائزة مفخرة لنا». وقالت هدى عامر سريب، من المدرسة الأسترالية الدولية بالشارقة: «الفوز بالجائزة شرف وتكليف، وفي الوقت نفسه يتطلب مواصلة العمل»، وأوضحت أنه لا يمكن أن نتكلم عن تعزيز الهوية دون أن نهتم باللغة العربية.

وأعربت أسماء المطوع عن تقديرها للقيادة الرشيدة، وحرصها على غرس القيم والمبادئ، والحث على القراءة، لافتة إلى أن القراءة تنمي الذات، وترتقي بالإنسان وتجعله متصالحاً مع ذاته، يتفهم ما حوله، وترى أن حرص القيادة على تكريم الداعمين للقراءة والثقافة، وإصدار قانون القراءة، وتخصيص عام 2016 للقراءة، وإطلاق المبادرات المختلفة، إنما يصب في مصلحة بناء الإنسان الإماراتي. ومن جانبه، قال راشد محمد الكوس مدير عام مشروع ثقاقة بلا حدود: «نهدي هذا التكريم إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، راعي المشروع والثقافة»، منوهاً بأن هذا التكريم والاهتمام من جانب القيادة لداعمي القراءة والثقافة، يأتي ضمن توجه حكومي لإثراء المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا