• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

في احتفالية «كلمة» بـ900 كتاب

نقاش مع مترجم «مادلين الزائفة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 نوفمبر 2016

إيمان محمد(أبوظبي)

قدم الدكتور الفارس علي، أستاذ مساعد في اللغة العربية بجامعة زايد، عرضاً لترجمته كتاب «مادلين الزائفة» لميشائيل مار، أمس الأول، ضمن الجلسات النقاشية المصاحبة لاحتفالية مشروع «كلمة» للترجمة بالكتاب الـ900 والمقام حالياً في ياس مول. وناقشت الشاعرة شيخة المطيري معه الرواية الصادرة عن المشروع، والتي استغرقت عاماً كاملًا لترجمتها عن الألمانية، وأوضح علي أن المؤلف مار يتمتع بأسلوب خاص وعر وصعب، وفي نفس الوقت جميل ومبهج، والكتاب يتضمن مجموعة من المقالات عن النفس الإنسانية وعوالمها الخاصة، فيتناول مثلاً لفكرة الشاعرات والشيطان والأصوات الهامسة للمبدعين، وتلك العفريتة الليلية التي كانت تزور توماس مان وتملي عليه ما يكتب، ويتناول الحالة النفسية الرهيبة، التي عاشتها الكاتبة فرجينيا وولف، والتي كانت تسمع أصواتاً هامسة حتى انتحرت في النهر لتوقف هذه الأصوات، وكانت في كامل وعيها، وتركت رسالة مؤثرة تشرح كل خواطرها، وهي نفس الحالة التي عاشها عالم اقتصاد الرياضيات جون ناش والذي حاز جائزة نوبل، والذي كان يرى هؤلاء الهامسين، ثم تعايش معهم بشكل واقعي.

وقال علي: إن الكثير من المقالات تدور حول الذات والهوية، أما العنوان فهو يشير إلى «مادلين»، وهو نوع من الكعك الفرنسي، وهي تدلل على الكعكة التي أكلها بروست عند عمته وألهمته ليكتب أجمل كتبه «البحث عن الزمن المفقود»، كما أنها الاسم الذي سبب الإحباط لنابوكوف المغرم بعالم الفراشات، عندما أعيد تصنيف إحدى الفراشات علمياً خطأ رغم أنه اختار لها اسم مادلين، وهو اسم متكرر لبعض شخصياته في أعماله الشهيرة.

وشرح أن المترجم يجب أن يكون ملماً بثقافة المؤلف، فالكتاب يزخر بحكايات تتعلق بالكثير من المؤلفين الغربيين والشخصيات التي وردت في أعمالهم. ويوجد خطان في المقالات، الأول أدبي واعٍ، والثاني ناقد للحركات النقدية، لكن غلبه تخصصه الأم علم النفس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا