• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

أبدى مخاوفه من أزمة الدعم المادي

مبارك خميس: «خشبة رأس الخيمة» رقم صعب في ذاكرة المسرح الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 نوفمبر 2016

عبير زيتون (رأس الخيمة)

أعرب الفنان المسرحي مبارك خميس المهري، رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني، عن خيبة الأمل التي مني بها مسرح رأس الخيمة الوطني هذا العام، من نتائج مشاركتهم الأخيرة في مهرجان «دبي لمسرح الشباب» في دورته العاشرة، وقال: «لقد ظلمت (خشبة رأس الخيمة) هذا العام ، ولم يأخذ العمل المسرحي (الظمأ) تأليف فيصل الدرمكي، وإخراج عبد الله الحريبي، حقه الكافي في العرض الأخير».

وتساءل مبارك خميس: «كيف يمكن لعرض مسرحي معقد فكرياً مثل «ظمأ» يتصدى في حمولته الفكرية لصراعات إنسان اليوم ببعد فلسفي عميق، أن يؤدي وظيفته الأدائية والإخراجية، وبشكل متقن، وهو لم يمُنح سوى ساعات معدودة قبل العرض الأخير لتجهيز إضاءته، وتدريب ممثليه على خشبة الأداء، وذلك كله بسبب تزامنه في اليوم نفسه، وبعد ساعات معدودة، مع عرض مسرحي آخر، أخذ حقه قبل يوم في التجهيز والإعداد. ورأى أنها ظاهرة جديدة يتعرض لها مسرح رأس الخيمة الوطني الذي خرج هذا العام من منافسات عروض مسرح الشباب من دون أي جائزة تكريمية خلافاً للسنوات الماضية.

تصريحات المسرحي «مبارك خميس المهري» جاءت خلال حوار «الاتحاد» معه خلف كواليس أولى بروفات عروض مسرحية الطفل «مغامرات كتاب» تأليف حميد فارس، وإخراج محمد حاجي، والتي جرت على خشبة مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، والمزمع المشاركة فيها، ضمن مسابقات مهرجان الإمارات لمسرح الطفل في دورته الثانية عشرة والمقررة في ديسمبر المقبل.

وأعرب المهري عن تفاؤله بنتائج مشاركة مسرح رأس الخيمة الوطني هذا العام في مهرجان الإمارات للطفل في دورته الثانية عشرة، عبر مسرحية «مغامرات كتاب»، لقوة النص المسرحي المدعوم بعروض أدائية، تخاطب الطفل حول أهمية الكتاب، ودوره في حياتنا اليومية والمستقبلية.

وحول رؤية الإدارة المسرحية التي أوكلت في التعديلات الانتخابية الأخيرة في مجملها لعشاق المسرح الشباب في الإمارة، قال «مبارك خميس المهري»، رئيس مجلس الإدارة: «إن الطموح الأكبر لإدارتنا الشبابية هو الشغف، والإرادة في المحافظة على مكانة خشبة رأس الخيمة كـ(رقم صعب) في ذاكرة المسرح الإماراتي، وتعزيز حضوره كواجهة ثقافية فاعلة لها إرث لا ينضب في الفكر والثقافة، تمتد منذ الخمسينيات، وهذا التوجه يتم العمل عليه عبر تفعيل دور اللجان الفرعية داخل المسرح بمساعدة أصحاب الخبرة، وتطوع الشباب الهاوي بقوة لرسالة المسرح». مشيراً إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الآن اللجنة الثقافية التي أعادت تفعيل نشاطها في ورش التدريب والندوات الثقافية، مع التركيز على حضور العنصر النسائي على الخشبة عبر تشكيل لجنة مسرحية نسائية، بدأت تلعب دوراً فعلياً في تذليل عقبات التخاطب والتواصل مع هاويات المسرح، وجذبهن للتفاعل مع نشاط المسرح في رأس الخيمة، بالإضافة إلى تشكيل لجنة خاصة بالعلاقات العامة، هدفها مد جسور التواصل مع الجهات الحكومية والخاصة من مؤسسات ثقافية ومجتمعية.

ولم يُخف «مبارك خميس المهري» في ختام حوار «الاتحاد» معه مخاوفه من أزمة الدعم المادي التي يعانيها «مسرح رأس الخيمة الوطني» قديماً وحديثاً، ومن غياب المكان الواسع، والمجهز لتدريب الممثلين على الرغم من دعم الحكومة لخشبة المسرح طوال العام بالمهرجات والنصوص، ورأى أنه دعم غير كافٍ، وهي مشكلات تقف عائقاً فعلياً أمام طموحات شباب المسرح في رأس الخيمة، الذي يعمل بتكاتف وتطوع للنهوض برسالة المسرح إماراتياً، وهذا يحتاج لتكاتف جميع المؤسسات والجهات الحكومية في داخل الإمارة وخارجها، لإيجاد حلول لمشكلات يمكن لها أن تُعالج بالتعاون، والإيمان برسالة المسرح إنسانياً ومجتمعياً.

يذكر أن الممثل والمخرج «مبارك خميس المهري» دخل المجال المسرحي منذ عام 1995، وشارك إخراجاً وتمثيلاً في العديد من العروض المسرحية، نذكر منها «ناس وناس»، «كما كنا»، «دكان عشبة»، إلى جانب مسرحية «الضمير».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا