• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

97% من المراهقات يمتلكن 3 حسابات على «تويتر»

الإماراتية الثانية عالمياً في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

تشارك المرأة الإماراتية بقوة في عضوية مواقع التواصل الاجتماعي لتحتل المركز الثاني في التصنيف العالمي، لتتخطى الشابات الإماراتيات العزلة التقليدية، وذلك حسبما كشفت رسالة ماجستير حصلت عليها الباحثة حنان عبدالله محمد من جامعة «ويلن جونج» الأسترالية بدبي. وحملت الرسالة عنوان «استخدامات المرأة الاماراتية الشابة (17- 24 عاماً) لشبكات التواصل الاجتماعي: مدخل للاستخدامات والإشباعات». وسعت حنان عبدالله من خلالها لفهم أسباب زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الإماراتيات، خاصة الاعتماد على موقع «تويتر» في الحصول على معلومات، واستخدام يوتيوب في التسلية.

وتعد الدراسة الأولى من نوعها عن المرأة الإماراتية، وإضافة مهمة للمكتبة العربية عامة ومكتبة بحوث الإعلام خاصة، لحداثة موضوعها وعدم التطرق إليه من قبل. وحسب الدراسة، فإن 99% من المراهقات الإماراتيات يمتلكن حسابات إلكترونية، مقابل 97% من البالغات. وبلغت نسبة من لديهن 3 حسابات علي مواقع التواصل الاجتماعي 97% من المراهقات و87% من البالغات، أما المشاركات اللواتي لديهم حسابين فبلغت نسبتهن 6% بين المراهقات و24% بين البالغات. أما من لديهن حساب واحد فكان «صفر%» بين المراهقين و1٪ بين البالغين.

وجاءت دوافع استخدام الإماراتيات لشبكات التواصل الاجتماعي لـ«استقاء المعلومات، التسلية، والتواصل الاجتماعي». وبتحليل الاستخدام كشفت الدراسة أن كثيرا من المراهقات وقليلا من البالغات يستعملن «يوتيوب» للحصول على المعلومات للمواد الدراسية، لكن غالبية المراهقات يملن لاستخدام «يوتيوب» لأنه يقدم لهن أشكالا متعددة من التسلية المرئية. وتفضل المرأة الإماراتية «تويتر» في البحث عن المعلومات حيث يتيح لها الحصول علي آخر الأخبار حول العالم، ثم للتواصل الاجتماعي. واتفق كل من المراهقين والبالغين علي استخدام «الانستجرام» للتواصل الاجتماعي. وتعد هذه الدراسة الأولى عن المرأة الإماراتية الشابة، وتوصلت إلى نتائج جديدة، لأن آخر دراسة حول الإمارات بصفة عامة أشارات لشعبية موقع «فيسبوك»، ما أدى بتوصية الباحثة بضرورة عمل دراسات أخرى على الأجيال القادمة من الشباب، حيث تختلف طبيعة الاستخدام من جيل إلى آخر. كما أوصت الدراسة بضرورة أن تشمل الدراسات المستقبلية متغيرات أخرى.

وحذرت الدراسة من أن الإنترنت أصبحت أداة هامة في كافة أشكال الحياة، إلا أنها جلبت معها مشاكل اجتماعية ونفسية ومادية، منها إدمان الشباب للإنترنت، ما يؤثر على حضورهم الاجتماعي في الجوانب الأخرى من الحياة. والتأثير السلبي للاتصال المتزايد عبر شبكات التواصل الاجتماعي الذي يؤثر علي قدرة الشباب على تطوير مهارات الاتصال الاجتماعية وجها لوجه. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض