• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حرم حاكم رأس الخيمة تؤكد أهمية التواصل بين المنزل والمدرسة في بناء شخصية الطالب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكدت سمو الشيخة هنا بنت جمعة الماجد حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة رأس الخيمة، خلال الجلسة الرمضانية التي نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية ومنطقة رأس الخيمة التعليمية، بوجود علاقة متشابكة بين المنزل والمدرسة في خلق جيل واع يتفاعل مع متغيرات العصر. وحضر الجلسة سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، مريم العويد نائبة مدير مجلس أولياء أمور منطقة رأس الخيمة التعليمية، وعدد من القيادات النسائية وأولياء الأمور وأعضاء الميدان التربوي في الإمارة.

وأثنت سمية السويدي على باهتمام سمو الشيخة هنا بنت جمعة الماجد الدائم بحضور وتنظيم مثل هذه الجلسات وتفقدها العمل التربوي بشكل دائم، مؤكدة أن العلاقة بين البيت والمدرسة لها دور أساسي في إعداد جيل واع منظم قادر على مواجهة الحياة لأن المحيط في البيت أو المدرسة له دور كبير في رسم معالم شخصية الطالب، وصقل مهاراته.

وأدارت الجلسة النقاشية التربوية عائشة اليعقوبي موجهة الخدمة الاجتماعية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية وناقشت خلالها محاور رئيسية من بينها واقع التواصل بين المدرسة والمنزل، ودور ولي الأمر في التواصل، ودور المدرسة في جذب أولياء الأمور أو تنفيرهم، ومعوقات التواصل بين المنزل والمدرسة، والمعوقات المدرسية والأسرية والثقافية، وسبل وأدوات التواصل المطلوب مع مجالس أولياء الأمور، وأخيرا آليات تحسين العلاقة بينهما.

وقالت مريم الشحي، رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة إن العلاقة ما بين المنزل والمدرسة لابد أن تتميز بالاحترام المتبادل والإيمان بأهمية كل طرف، مشيرة إلى أن بعض إدارات المدارس أصبحت منفرة وليست جاذبة، حيث يتجنب أولياء الأمور التواصل مع المدرسة حتى نهاية العام أو عند الضرورة. فيما أشادت بدرية السعدي، مديرة مدرسة الرؤية للتعليم الأساسي والثانوية، بوعي أولياء الأمور الذين أصبحوا على درجة كبيرة من الثقافة والعلم، مشيرة إلى أن بعضهم تفوقوا على المعلمين ويظهرون فهما ومشاركة إيجابية، من خلال مبادرات ومشاركة بأفكار خلاقة في رسم خطط ورؤى المدرسة.

وأوضحت موزة الغناة مديرة مدرسة زهرة المدائن للتعليم الأساسي حلقة أولى أنه يجب التعامل مع ولي الأمر بوعي نوعي وقياس تواجده وملاحظاته وفعاليته في المدرسة، ثم تحليل البيانات ورسم الخطط التي يكون شريكاً أساسياً فيها. وقالت حصة سلطان، مدير مكتب إستراتيجية التطوير بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي إن جميع أطراف العملية التعليمية شركاء، ولابد من التفريق بين ولي الأمر المتفاعل وولي الأمر المتردد، مؤكدة أن التعليم في تطور مستمر ولابد من أن يشارك في هذا التطور.

وحذرت الملازم موزة الخابوري، مدير فرع البرامج المجتمعية بالشرطة المجتمعية في الشرطة المجتمعية، من العواقب الوخيمة التي تنتج عن غياب ولي الأمر ورقابته على الطالب، مؤكدة أن العديد من القضايا ترد لهم نتيجة غياب ولي الأمر وعدم تواصله مع المدرسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض