• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

القاهرة وأنقرة تطالبان بوقف فوري للهجوم والبيت الأبيض وكي مون «يدينان الصواريخ على إسرائيل»

«الجامعة» تدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن العدوان على غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

دعا نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية أمس، إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن غزة حيث أسفرت العدوان العسكرية الإسرائيلي الذي يشنه جيش الاحتلال عن عشرات القتلى والجرحى تسبب بدمار شديد في المرافق المدنية بالقطاع. وأدان البيت الأبيض إطلاق الصواريخ على إسرائيل من جانب منظمات «إرهابية» في غزة والتي وصلت إلى مدينة تل أبيب وعبر عن تأييده لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها من «هجمات شريرة». في حين قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام بان كي مون «يدين الاطلاق الأخير للصواريخ من غزة على إسرائيل» ويدعو من جديد الفريقين إلى «التحلي بأقصى درجات ضبط النفس» وتفادي خسائر مدنية جديدة وزعزعة استقرار عامة. من ناحيتها، دانت وزارة الخارجية المصرية الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، قائلة إنها تتابع بقلق واهتمام شديدين خطورة تطور الأوضاع في الأرض الفلسطينية، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على مناطق مختلفة من القطاع، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى، محذرة من خطورة استمرار الأوضاع الراهنة، وضرورة أن تعمل تل أبيب على احتواء الموقف من خلال وقف فوري للعمليات العسكرية.

وقال العربي للصحفيين، إنه يدعو «مجلس الأمن للانعقاد الفوري لاتخاذ التدابير اللازمة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة». وأكد مصدر رسمي في الجامعة أن العربي «كلف ممثل الجامعة لدى الأمم المتحدة أحمد فتح الله بالتشاور العاجل مع المجموعة العربية في المنظمة الدولية لطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن». وأوضح العربي أنه «أجرى مشاورات واتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس للوقوف على مستجدات الأوضاع في قطاع غزة»، وأنه «سيواصل مشاوراته مع وزراء الخارجية العرب بهذا الشأن». وأعرب عن «بالغ القلق من هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير للعمليات العسكرية ضد القطاع غزة»، محذراً من «تداعيات تدهور الموقف على مجمل الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع». وأضاف أن «استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، يعد خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة».

من جهته، كتب أوباما في مقال بصحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أمس، قائلاً «السلام ممكن»، موضحاً أنه يتعين على كلا الطرفين أن يكونا مستعدين للمخاطرة من أجل ذلك. وكتب أوباما بمناسبة مؤتمر للسلام تنظمه هاآرتس «الحل الوحيد هو دولة يهودية ديمقراطية تعيش جنباً إلى جنب في سلام وأمن مع دولة فلسطينية مستقلة قادرة على الحياة». وأضاف أوباما «إذا تواجدت الإرادة السياسية لمفاوضات جادة ستكون الولايات المتحدة هنا مستعدة للقيام بدورها». وكانت مفاوضات السلام التي استمرت 9 أشهر برعاية أميركية، باءت بالفشل في أبريل الماضي.

وبدوره، أعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، في بيان أمس، أن الوزارة تتابع بقلق واهتمام شديدين خطورة تطور الأوضاع في الأرض الفلسطينية، في ضوء الاعتداءات الأخيرة التي تشنها القوات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة. وأدان البيان الاعتداءات التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى

من الفلسطينيين، محذراً من خطورة استمرار الأوضاع الراهنة، وضرورة عمل إسرائيل على احتواء الموقف بوقف كافة العمليات العسكرية، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس ووقف إجراءات العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني. وأكد عبد العاطي، أن مصر تبذل جهوداً مكثفة مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لتجنيب الشعب الفلسطيني ويلات العمليات العسكرية الإسرائيلية، (عواصم - الاتحاد، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا