• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحذير أوروبي لإيران من مناورات المراوغة في الأمتار الأخيرة

البيت الأبيض يساند طهران في تجاوز مهلة 30 يونيو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

ستار كريم، وكالات (طهران، عواصم)

ساندت الولايات المتحدة أمس إيران في موقفها المرتبط بالتمديد المحتمل لمهلة الاتفاق النووي المقرر أن تنتهي في 30 يونيو، حيث قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست «إن الموعد النهائي ملزم بشدة، ولكن ربما يتم تأخيره قليلا إذا لزم الأمر»، مشيرا إلى أن اتفاق الإطار المبدئي تطلب من المتفاوضين إضافة ثلاثة أيام للموعد المتفق عليه.

جاء ذلك، بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن التوصل إلى اتفاق مع الغرب حول البرنامج النووي ممكن قبل 30 يونيو أو بعد ذلك ببضعة أيام. وقال بعد اجتماع في لوكسمبورغ مع نظرائه الفرنسي لوران فابيوس والألماني فرانك-فالتر شتاينماير والبريطاني فيليب هاموند ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني «هناك التزام سياسي من جانب كل طرف من اجل إحراز تقدم، وإذا توافرت هذه الإرادة السياسية للقبول بالحقائق والتقدم على أساس ما توافقنا عليه في لوزان، هناك احتمال أن ننهي هذه المفاوضات بحلول المهلة النهائية أو بعد ذلك ببضعة أيام»، لافتا إلى أنه ما زالت هناك خلافات بعضها سياسي وبعضها الآخر فني.

وحذر شتاينماير إيران من فشل المفاوضات النووية، وقال إن الاتفاق في الملف النووي ممكن وهو أقرب من أي وقت مضى لكن لم يتم الوصول إليه بعد، معتبرا أنه على إيران ألا تقوم بمناورات مراوغة في الأمتار الأخيرة.

وقال فابيوس «إن فرنسا ترغب في اتفاق لكن ليس اتفاقا سيئا، وحدد ثلاث نقاط اعتبرها ضرورية للتوصل إلى اتفاق، وقال «إن فرنسا تريد التوصل إلى اتفاق متين يتضمن الحد في الزمن من القدرات النووية الإيرانية في مجال البحث والإنتاج، أي إقرار نظام تحقق متقدم يشمل حتى المواقع العسكرية إذا لزم الأمر».

واعلن هاموند أن تفتيش المواقع النووية الإيرانية هو موضوع غير قابل للتسوية في حال التوصل إلى اتفاق مع طهران حول برنامجها النووي، وأضاف «لا يمكننا إجراء تسوية حول خطوط حمر حددناها..إذا توصلنا إلى اتفاق يجب أن يكون قابلا للتحقق لان هناك انعدام ثقة لدى الجانبين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا