• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

أفكار رياضية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

عز الدين الكلاوي

لا يزال الأوروبيون واللاتينيون هم أسياد الكرة العالمية، ومنذ انطلاق المونديال منذ 84 عاماً، وبالتحديد عام 1930، فإنهم تبادلوا الفوز بألقاب البطولات الـ 19 ولم يدعوا أي فرصة لممثلي القارات الأخرى للفوز باللقب أو حتى نيل شرف الوصول للمباراة النهائية، وحتى المركز الثالث كان احتكاراً للقارتين، ماعدا استثناء مرة واحدة لمنتخب الولايات المتحدة في المونديال الأول.. وكما سرت تلك الأرقام على كافة نسخ المونديال، ستسري أيضا في المونديال البرازيلي رقم 20، الذي وصل إلى مرحلته الأكثر حسماً بمواجهتي الدور قبل النهائي أمس بين البرازيل مع ألمانيا، والتي أكتب هذه السطور قبل انطلاقها، حيث سهوت عن تقديمها في مقال أمس، ثم مباراة الليلة بين الأرجنتين وهولندا، واللتين ستحددان شخصية المنتخبين المتأهلين إلى المباراة النهائية وكذلك فريقا مباراة الترضية للفريقين الخاسرين على المركزين الثالث والرابع.

وبصرف النظر عن المباراة التي سيكون كلامي عنها غير ذي معنى، عندما تقرؤون هذه الكلمات، فإنني أميل إلى سيناريو أوروبي لاتيني للمباراة النهائية، وهو السيناريو الأكثر حدوثاً في تاريخ النهائي، حيث وقع 9 مرات من قبل وآخرها في نهائي مونديال كوريا واليابان 2002، حينما فازت البرازيل على ألمانيا، أما السيناريو الأوروبي البحت فتكرر 8 مرات آخرها في مونديال جنوب افريقيا بين إسبانيا وهولندا، ولم يتحقق السيناريو النادر بلقاء منتخبين من أميركا الجنوبية سوى مرتين في المونديال الأول بين أوروجواي والأرجنتين، والأخير كان في كارثة الماراكانازو عام 1950 حينما فازت أوروجواي على البرازيل.

وأعتقد أن السيناريو المختلط هو الأكثر احتمالاً، مهما كانت نتيجة مباراة الأمس بين البرازيل وألمانيا، وهذا يقودنا إلى تقديم لمحة عن مباراة اليوم بين منتخب التانجو ومنتخب الطواحين الهولندي، وأظن أن هذا الأخير هو أكثر منتخب منحوس في تاريخ نهائيات المونديال وبتعبير آخر فهو أكثر بطل غير متوج، ويكفيه أنه وصل إلى المباراة النهائية 3 مرات من قبل واكتفى بالمركز الثاني، وربما هذا ما يضاعف من طموح رفاق فان بيرسي وآرين روبين في مباراة الليلة، والفريق مؤهل نفسياً لذلك، فهو بشكل عام من أفضل منتخبات المونديال من ناحية الأرقام والمستويات الفنية والأداء الجميل ورغم تفاوت مستوى فان بيرسي وشنايدر، فإن تألق أرين روبين ولياقته الهائلة كانت علامة فارقة خاصة مع توازن وانضباط وجماعية الأداء ودقة التكتيك وإدارة المباريات من المخضرم لويس فان جال، الذي يعتبر من أحسن مدربي المونديال إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، وهو يحلم مع فريقه بأول تتويج مونديال في التاريخ يحل به عقدة كأس العالم مع منتخب الطواحين.

وفي المقابل فإن فريق التانجو يقوده ليو ميسي السوبر ستار، والعائد لاسترداد مستواه وتألقه بشكل تدريجي وإن لم يصل مع فريقه إلى مرحلة إمتاع الجمهور، ولكن ميسي وكل اللاعبين كانوا سعداء بتأهلهم إلى الدور قبل النهائي وهو الأمر الذي لم يتحقق منذ عام 1990، ويهمهم أن تكتمل فرحتهم بالعبور إلى المباراة النهائية وتحقيق اللقب الغائب عن خزائنهم منذ عام 1986.. ويدرك ميسي تحديداً أن ذلك الإنجاز سيجعله أسطورة الكرة في بلاده وربما في العالم أجمع، وربما نرى ذلك ينعكس على مضاعفة جهده وإظهار إمكاناته خاصة مع الاحتمالات الكبيرة لعودة توأمه المفضل أجويرو وتألق المهاجم الثالث هيجواين.

ezzkallawy@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا