• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رغم إلغاء «الرديف» وزيادة «المعروض»

«بورصة» المحليين بـ«الخليج العربي» تعاني «الكساد» مع كــــأس العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

رضا سليم (دبي)

انخفض مؤشر «بورصة» اللاعبين المواطنين في الموسم الكروي الجديد بشكل لافت، على عكس المتوقع، خاصة بعد قرار اتحاد الكرة بتقليص القوائم في الأندية إلى 22 لاعبا مواطنا، بالإضافة إلى الأجانب 3+1، بدلا من 39 لاعباً، مع إلغاء بطولة دوري «الرديف»، واستحداث بطولة تحت 21 سنة للشباب، وهي القرارات التي دفعت العديد من الأندية لإعادة حساباتها مع لاعبيها، خاصة أن الأندية الكبيرة لديها عدد كبير من اللاعبين المعارين في الفرق الأخرى، وطبقا للإحصائيات، فهناك ما يقرب من 200 لاعب، تسعى أنديتهم لبيعهم أو إعارتهم لعدم حاجتها لهم، وأيضا لتوفير رواتبهم العالية.

ولم يبرم عدد من أنديتنا أية صفقات في فترة الصيف، من بينها الشارقة والأهلي والجزيرة، بينما هناك أندية تعاقدت مع لاعب واحد فقط منها العين، الذي تعاقد مع راشد عيسى والشباب مع الحارس الوحداوي محمد عبيد النقبي، وتعاقد النصر مع 3 لاعبين، هم أحمد إبراهيم، وعامر مبارك، ومحمد علي غلوم، وتعاقد الوحدة مع 3 لاعبين، هم يوسف الحمادي ومايد راشد، ومروان جمعة ، وضم الوصل 4 لاعبين، ولم يتعاقد الظفرة مع أي لاعب مواطن، وكانت صفقاته في اتجاه الأجانب فقط وهو ما حدث أيضا مع نادي بني ياس، وضم عجمان 3 لاعبين مواطنين هو حمد الحوسني، وعبدالله صالح، ومعتز عبدالله، وتراوحت هذه الصفقات ما بين 3 إلى 4 لاعبين، باستثناء الوصل الذي تعاقد مع 6 لاعبين، هم عبدالله صالح وهزاع سالم وسالم عبدالله وسالم مسعود ويوسف الزعابي ومحمد سالم الظاهري، إلا أن الصفقات الجديدة لم تصل إلى المعدل الطبيعي الذي اعتادت عليه الأندية كل موسم.

وجاء تراجع التعاقدات في الأندية ليطرح السؤال المثير عن أسباب هذا التراجع، ومدى تأثر البورصة بحمى مونديال البرازيل، الذي خيم على كافة الأجواء الكروية في كل الدوريات العالمية، والسؤال الآخر، وهل تنتظر الأندية نهاية كأس العالم للكشف عن صفقاتها أم أنها فضلت التمهل في إبرام التعاقدات، خاصة أن فترة التسجيل ممتدة إلى شهر سبتمبر المقبل؟ طرحنا سؤال القضية الرئيس، وهو هل تأثرت البورصة بالمونديا،ل أم أن هناك أسبابا أخرى ساهمت في تعميق الظاهرة؟ وجاءت الإجابات على لسان الإداريين في الأندية ووكلاء اللاعبين، واختلفت الآراء ما بين مؤيد لتأثر البورصة بالمونديال، وبين من يضع عوامل أخرى كثيرة، من بينهما عدم وجود اللاعب المطلوب والمميز، وتمسك الأندية باللاعبين، وارتفاع أسعار اللاعبين، ووجود أزمات مالية في الأندية.

سوق الانتقالات من ناحيته، أكد عايض مبخوت مدير فريق الجزيرة أن حمى المونديال أثرت نسبيا على سوق الانتقالات، وكانت أحد أسباب تراجع التعاقدات في الفترة الأخيرة، إلا أن هناك أسبابا أخرى أيضا وراء هذه الظاهرة التي نشاهدها هذا الموسم رغم توافر اللاعبين في السوق بعد تقليص قوائم الأندية، ومن هذه الأسباب قلة النجوم المعروضين للبيع، نظراً لأن الأندية متمسكة بلاعبيها، بجانب أن العجز المالي في معظم الأندية أثر على البورصة وأصابها بالجمود، وهناك أندية لم تتعاقد مع أي لاعب حتى الآن، باستثناء التجديد للاعبيها الذين انتهت عقودهم.

وأشار مبخوت إلى أن نوعية اللاعبين المعروضين لا تجذب الأندية للتنافس عليهم، بمعنى أن المعروضين مثلهم موجودون بالأندية، واللاعبون المؤثرون القادرون على صنع الفارق مع أنديتهم في سوق الانتقالات لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، وما دامت الأمور هكذا فالأندية تفضل أبناءها، خاصة أن أكاديميات الكرة طورت من عملها في الكثير من الأندية بالفترة الأخيرة، وباتت تخرج لاعبين صغارا قادرين على سد العجز في صفوف الفريق الأول بنسبة كبيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا