• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ندوة الشارقة تضع خارطة طريق عودة «الأبيض» إلى كأس العالم

السركال: عدم الاستقرار الإداري والفني وراء غياب كرة الإمارات عن المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

أسامة أحمد (الشارقة)

أثرت الآراء في ندوة «عودة كرة الإمارات إلى كأس العالم» النقاش في المجلس الرمضاني الذي أقامه مركز الشارقة الإعلامي مساء أمس الأول بمركز إكسبو، والذي حضره الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي وأداره الزميل عدنان حمد، وشارك فيه يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وأحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، ومحسن مصبح وعلي ثاني لاعبا المنتخب الوطني السابقين.

وناقشت الجلسة الرمضانية خارطة طريق عودة «الأبيض» للمشاركة في أكبر محفل كروي عالمي وأسباب عدم تكرار المشهد منذ وصوله إلى المونديال عام 90 كون الإمارات من أكثر دول العالم استثمارا في تطوير كرة القدم، والتي تقدم كل الدعم لمنتخباتها الوطنية، إضافة إلى وجود آلية وبرامج خاصة للارتقاء بالكرة الإماراتية إلى مصاف الدول المحترفة، وأبرز التحديات التي تواجهها من أجل الوصول إلى «مونديال 2018، وتأثير مشاركة 4 لاعبين أجانب على الأبيض».

وأكد يوسف السركال أن الظروف كانت مهيأة عام 90، والتي أدت إلى تأهل «ألأبيض» إلى مونديال إيطاليا، وأرجع غياب كرة الإمارات عن هذه التظاهرة العالمية منذ عام 24 عاما إلى عدم الاستقرار الإداري والفني، مبينا أن الاستقرار لعب دورا كبيرا في النضج الذي وصل إليه منتخب 90، وخاصة أنه كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل عام 86 قبل وصوله إلى مونديال 90.

وأشار السركال إلى أن الاستقرار الإداري الذي تمثل في رئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لاتحاد كرة القدم آنذاك كان عاملا مهما، مبينا أن الظروف الإيجابية كان لها انعكاساتها على مسيرة منتخبنا، مؤكدا في الوقت نفسه على الاستقرار الفني في المدربين مهاجراني وكارلوس البرتو مما أدى إلى خلق فريق متجانس حيث استلم المدرب زاجالو الفريق وهو معد بشكل مثالي.

وأكد أن القائمين على أمر المنتخب نجحوا في عزل اللاعبين عن أي مؤثرات، وبالتالي المحافظة على العامل النفسي، حيث كان للاستقرار الإداري الأثر الكبير فيما وصلت إليه كرة الإمارات آنذاك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا