• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البرازيل تسدد الفاتورة بعد نهاية البطولة

فوائد قروض بناء الاستادات تكفي لتشييد ملعبين جديدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

بمجرد انطلاق الصافرة النهائية لمسابقة كأس العالم المقامة حالياً في البرازيل في ستاد ماراكانا يوم الأحد المقبل، ومع مغادرة آخر المنتخبات الأراضي البرازيلية، ستبدأ البنوك في تحصيل الفواتير الباهظة المترتبة عن استضافة البطولة. وستكون الولايات البرازيلية ومراكز الأعمال والأندية التي قامت بالاقتراض، من أجل بناء أو تجديد الملاعب في المدن الـ12 المستضيفة للبطولة مطالبة بتسديد الأموال إلى البنوك المختلفة.

وكانت التكلفة عالية للغاية، من أجل ضمان توافق الملاعب مع معايير «الفيفا»، وكانت الجهات المنظمة اقترضت ما مجموعه 1,9 مليار دولار من البنوك العمومية ومن صناديق الإقراض المحلية، وتصل قيمة المبالغ المطلوبة من هذه الجهات إلى 3 مليارات دولار متضمنة فوائد القروض، وستكون مطالبة بتسديدها على مدار 13 سنة.

وتتضمن الفاتورة المالية، مبلغاً يقدر بمليار دولار كفوائد على القروض، حسب الأرقام المعلنة في الموقع الرسمي للحكومة البرازيلية، حيث تم عرض نسخ من العقود المبرمة في إطار سياسة الشفافية. وبهذه الأموال التي ستجنيها المصارف البرازيلية من فوائد القروض، فإنها تساوي تكلفة إنشاء ملعبين جديدين على غرار ستاد كورنثيانز ارينا، الذي تم تشييده في مدينة ساو باولو.

ومن بين الملاعب الـ12 التي تم استخدامها خلال البطولة فإن 11 ملعباً تم تشييدها أو تجديدها من أموال مقترضة من البنوك، أما ستاد ماين جارنيشيا، وهو أغلى الملاعب المشيدة، الذي وصلت تكلفته الإنشائية إلى 632 مليون دولار، فقد تم تسديد هذه الأموال من خلال المصادر التي قامت بتوفيرها الحكومة الاتحادية. وفي المجمل، فإن الملاعب الـ11 التي تم تشييدها ستكلف 3,2 مليار دولار متضمنة الفوائد، وحصلت الحكومة البرازيلية على الدفعة الأولى من القرض في عام 2011، على أن يبدأ سداد هذه المبالغ في العام الحالي بعد الاتفاق على فترة سماح تصل إلى ثلاث سنوات. أما بالنسبة للأندية البرازيلية، التي قامت بالاقتراض، من أجل بناء ملاعبها مثل كورنثيانز وإنترناشيونال وأتليتيكو بارانيسي، فسوف تبدأ في تسديد المبالغ المترتبة عليه اعتباراً من العام المقبل. وسيكون كورنثيانز مطالباً بتسديد 2,1 مليون دولار شهرياً في حال لم تتغير نسبة الفائدة، وستكون الدفعة الأولى اعتباراً من يونيو العام المقبل، وسيقوم النادي بتسديد هذه الدفعات حتى نهاية العقد الذي يمتد إلى 155 شهراً. وعلى الرغم من القيمة الباهظة والتكاليف المرتفعة، إلا أن الحكومة البرازيلية تشير إلى أن هذه الأعمال قامت بتوفير الكثير من فرص العمل، كما أنها ضمنت نجاح الحدث الذي أسهم في انتعاش الاقتصاد البرازيلي.

وحسب وزارة الرياضة البرازيلية، فإن عملية بناء وتشييد الملاعب أسهمت في توفير 50 ألف فرصة عمل، كما أن الدخل المتوقع الذي سيضاف إلى الاقتصاد البرازيلي، بفضل استضافة كأس العالم، سيصل إلى 13,5 مليار دولار.

(ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا