• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قتيل و11 جريحاً من الجيش حصيلة يومين من معارك بنغازي

حكومة ليبيا الموازية تقصف «داعش» في سرت جواً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

طرابلس(وكالات)

قال مسؤولون وشهود إن الحكومة الموازية في العاصمة الليبية طرابلس نفذت ضربات جوية على مواقع لتنظيم «داعش» في سرت.وقال مسؤولون إن الهجمات التي نفذت مساء أمس الأول استهدفت مبنى كان المقاتلون يجتمعون فيه.وأفاد شهود أن الضربات كانت دقيقة وأن المتشددين المصابين نقلوا إلى مستشفيات.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في حكومة طرابلس الموازية محمد عبد الكافي عبر الهاتف إن طائرات القوات الجوية لحكومة الانقاذ الوطني نفذت ضربات جوية الليلة الماضية على مبنى للأمن الداخلي في سرت.وأضاف أن الضربات استهدفت تجمعا لمقاتلي داعش لكن لم ترد أنباء عن وقوع خسائر على الفور.لكن آمر غرفة العمليات العسكرية بسرت قال إن سلاح الجو استهدف مقرا يضم سجنا يستخدمه تنظيم داعش للقضايا الجنائية، مضيفا أن عددا كبيرا من المعتقلين فروا من السجن وعاد بعضهم لذويهم.وقال شهود عيان إن طائرتين شنتا غارتين متتاليتين على المقر الذي تسيطر عليه مجموعات تنتسب للتنظيم، مؤكدين أن النيران والأدخنة استمرت في التصاعد لساعات مما يدل على تدميرها لآليات أو ذخيرة بالمقر.وتعيش سرت على وقع حرب واشتباكات متقطعة منذ أشهر بين قوات تابعة للمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومسلحي «داعش».وكان «داعش» قد أعلن قبل نحو أسبوعين سيطرته بالكامل على مدينة سرت النفطية ومحيطها (450 كلم شرق العاصمة طرابلس) وذلك إثر إحكام سيطرته على المحطة البخارية وبوابة الخمسين، وهي أول حاجز تفتيش غرب مدينة سرت على الطريق المؤدي إلى مدينة مصراتة (غرب). من جانب آخر، أكد مصدر طبي في مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث تسلم المستشفى قتيلاً واحدًا و11 جريحًا من الجيش الليبي، حصيلة يومين من المعارك في مدينة بنغازي.وقال المصدر، ل«بوابة الوسط»، إنَّ المستشفى تسلَّم يوم السبت جُثمان فرج المهدي مسعود الغرياني (20 سنة)، وجريحًا واحدًا من محور الليثي إصابته متوسطة.وأوضح المصدر، الذي فضَّل عدم نشر اسمه لدواعٍ أمنية، أنَّ المستشفى تسلم أمس الأول عشرة جرحى، بينهم ثمانية من محور الليثي إصاباتهم متوسطة، وآخريْن من محور سوق الحوت تعرَّضا لانفجار لغم.يذكر أنَّ مدينة بنغازي تشهد اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش والوحدات المسانِدة له من شباب المناطق من جهة، وتنظيم «أنصار الشريعة» ومجلس «شورى ثوار بنغازي» من جهة أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا