• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

الإمارات تحقق إنجازات تنموية واقتصادية وسياسية

«خليفة الإنسانية» تحتفل باليوم الوطني الـ 45

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد):

احتفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بمقرها في أبوظبي، أمس، باليوم الوطني الـ 45 للدولة، بحضور معالي أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس المؤسسة، ومحمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية، وعلي محمد رصاص المنصوري وكيل الدائرة الخاصة لرئيس الدولة، وعبدالجليل عبدالرحمن البلوكي، وكيل بالدائرة، ومحمد سعيد بوعبله الزعابي الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية في الدائرة الخاصة لرئيس الدولة، وكافة موظفي المؤسستين.

وهنأ معالي أحمد جمعة الزعابي دولة الإمارات بمرور 45 عاماً على تأسيسها من قبل رجال وهبوا حياتهم وكل وقتهم من أجل رفعة وعزة هذا الوطن الغالي على قلوبنا، الذي يسير على خطى المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأضاف معاليه: إن دولة الإمارات في ظل قيادتنا الرشيدة وبسواعد أبنائها المخلصين الذين هم عماد البناء والتنمية نحو تحقيق مستقبل مشرق للأجيال القادمة وإضافة المزيد من الإنجازات التنموية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

من جهته رفع محمد حاجي الخوري، أسمى آيات الولاء والعرفان للقيادة الرشيدة ومواطني الدولة والمقيمين على أرضها، وقال إن الإنجازات التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة على غير صعيد، لم تأت مصادفة، بل جاءت تتويجاً لمسيرة طويلة من الجهد والمثابرة والإيمان والصبر قادها في بدايتها المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويقودها الآن بكل ثقة وأمانة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، بفكره الذي تمتزج به أسمى معاني الإنسانية، والحكمة والعطاء عبر تراكم المنجزات وفق منهج ثابت يستهدف أولاً وأخيراً تحقيق الرخاء لأبناء الوطن الذين يلتفون حول سموه.

وأضاف الخوري إن الإمارات حباها الله قيادة رشيدة عززت الدولة بمفهومها الشامل عبر القوانين والمؤسسات التي تصون كرامة كل من يعيش على أرضها من دون تفرقة مما أهلها لتكون قبلة للباحثين عن فرص العمل والعيش الكريم من مختلف دول العالم.

ولم تكتف الدولة بهذا فقط.. بل لم تتأخر الدولة يوماً عن إغاثة ومساعدة كل محتاج ومحروم في العديد من الدول حول العالم، ويتجلى هذا واضحاً في المساعدات التي قدمتها الدولة ومؤسساتها الخيرية والإنسانية وفي طليعتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي وصلت مشاريعها ومبادراتها إلى أكثر من 87 دولة حول العالم، وتم خلال الحفل عرض عدد من الفقرات التراثية والفنية بالإضافة إلى تقديم الأكلات الشعبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا