• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

30 طريقة للمحافظة على تماسك الأسرة الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

حدد تقرير «طرق المحافظة على تماسك الأسرة الإماراتية» الذي أصدرته مؤسسة وطني الإمارات 30 طريقة للمحافظة على تماسكها والأساليب المساعدة في تربية الأبناء على ممارسات الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة، والطرق التربوية التي شرحها التقرير، هي خلاصة الزيارات والدراسات الميدانية التي نفذتها المؤسسة في المدارس والجامعات وعلى فئات أولياء الأمور والطلبة والموظفين.وأكدت الدكتورة أمل حميد بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات أن برامج تربية الأبناء على ممارسات الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة لها نماذج متعددة منها النموذج الدراسي ومنها برامج التوعية والإرشاد، وتعتبر الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى والركيزة الأساسية في تشكيل الأبناء لما لها من دور أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية والأخلاقية فهي المصدر الأول الذي يكتسب منه الفرد مشاعره الانتمائية والوطنية.وأفادت أن التقرير تضمن أكثر من 30 طريقة تساعد الأسر على تحقيق التربية الوطنية الصالحة والتي تضمن تماسك الأسرة الإماراتية وضرورة أن يكون هناك دور للأسرة في التربية الوطنية أو التربية من أجل المواطنة الصالحة لوجود آثار كبيرة ومستقبلية تقع على المجتمع بسبب أسلوب التربية، ولابد للربط بين تربية الأجيال على حب الوطن وتقدير جهود الحكام المؤسسين وعلى إنشاء أفراد واثقين متمسكين بأسرهم ومجتمعهم ويكون ذلك بأسلوب الحوار والحديث المباشر مع الأبناء حول مقومات المواطنة الصالحة وتنشئة الأبناء على العادات الصحيحة للمواطن الإماراتي المخلص لوطنه واحترام قواعد وأنظمة الأمن.

وأوضحت بالهول أن كثيراً من المشكلات الأسرية ترجع إلى عدم قدرة الآباء والأمهات في التعامل مع مشكلات الأبناء منها العناد والعصيان ودخول الخلافات بين الزوجين، مما يشكل معوقات في طريق بناء أسرة إماراتية متماسكة وإيجابية، لذلك يجب العمل على تنمية اتجاهات اجتماعية مثل الأخوة والتفاهم والتعاون والعمل بإيجابية مع الأبناء لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وتطرق التقرير لبعض التوصيات التي يمكن أن يستفاد منها لمعالجة المشكلات الاجتماعية التي تهدد استقرار الأسرة والتي تضمن تعزيز التمساك الأسري والتي تهدف أيضاً لرفع قيمة قوة الأسرة وأثرها في تكوين مجتمع قادر على العطاء، ولخصت التوصيات التي توصل إليها التقرير من واقع المشكلات التي تم مناقشتها ومعالجتها وقياس مدى التوافق الاجتماعي عند الناشئة القائم على أساس الشعور بالأمن الاجتماعي والذي يركز على العلاقات في الأسرة والمقصود بذلك أن يكون الفرد علاقة طيبة مع أسرته ويشعر بحب الأسرة وتقديرها وبالأمن كما تعتبر علاقة الناشئ في مدرسته جزء مهم من التوافق الاجتماعي، كما أوصت الباحثة بضرورة توفير أداة مسحية مقننة لقياس مدى توافر التوافق الاجتماعي لدى الطلبة على بيئة مجتمع الإمارات للفئة العمرية من 13-18 سنة وتدريب المهنيين المتعاملين مع الناشئة على استخدامه وتحليل النتائج اكلينيكياً ووضع الخطط العلاجية المناسبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا