• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

167 طالباً متفوقاً بالدولة على منصة التكريم

بمبادرة رئيس الدولة.. منصور بن زايد يكرم أوائل الثاني عشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

السيد سلامة (أبوظبي)


للمزيد من الصور اضغط هنا

 

بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لتكريم الطلبة المتفوقين في الصف الثاني عشر على مستوى الدولة، شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم في قصر الإمارات، أمس، احتفال مجلس أبوظبي للتعليم بتكريم 167 طالباً وطالبة من أوائل الثاني عشر المتفوقين للعام الدراسي 2013 - 2014 على مستوى الدولة.
وشمل التكريم الطلبة المتفوقين الأوائل من المواطنين والمقيمين الحاصلين على نسبة 98 % كحد أدنى، كما شمل التكريم طلبة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الحاصلين على نسبة 95 % فما فوق، بمعدل طالب من كل مكتب تعليمي.
وحضر الحفل معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيس جامعة زايد، ومعالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بالمجلس، وعدد من المسؤولين والتربويين وأولياء أمور الطلبة.
وتقدم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أثناء حفل التكريم بالشكر والتقدير للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم في الإمارات، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعته الدائمة لأبنائه الطلبة وتقديمه الدعم اللامحدود لهم ما يؤهلهم ليكونوا قادة في المستقبل يساهمون في الحفاظ على مكتسبات الوطن.
وأكد سموه أن تكريم هذه الكوكبة من الطلبة المتفوقين يترجم حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، على توفير كافة الحوافز التي تساهم في تطوير العملية التعليمية وتحسّين مخرجاتها.
وبعد الانتهاء من مراسم حفل التكريم، التقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان خلال مأدبة الإفطار الطلبة المتفوقين وأولياء أمورهم وهنأهم على تفوقهم، داعياً إياهم إلى المحافظة على هذا التفوق والتميز، وأن يتحلى كل منهم بالقيم الأصيلة لمجتمع الإمارات، وأن يكونوا خير سفراء لبلادهم في دراساتهم العليا.
كما تبادل سموه معهم الأحاديث حول خططهم المستقبلية، معرباً عن سعادته بزيادة حجم المنافسة بين الطلبة عاماً تلو الآخر؛ الأمر الذي يؤكد اهتمام أبنائنا الطلبة بنشر ثقافة التميز والارتقاء بمستواهم العلمي والعملي. وأعربت الطالبة نورة بدر المنصوري في القسم العملي من أبوظبي عن سعادتها البالغة لهذا التفوق والتكريم وتقدمت بجزيل الشكر للقيادة الرشيدة، كما أرجعت هذا النجاح إلى مساندة أهلها وأصدقائها طيلة العام الدراسي، وأوضحت رغبتها بدراسة الهندسة داخل الدولة التي أصبحت تحتضن عددا من الجامعات والكليات المرموقة.
وقال الطالب عبدالله محمد النقبي في القسم العلمي من رأس الخيمة إن هذا التكريم هو وسام فخر أضعه على صدري لأتوج مسيرة 12 عاما من العلم والمعرفة، واشكر قيادتنا الرشيدة التي وفرت لنا البيئة التعليمية المثالية وتأهيل أجيال متميزين من الطلبة. وأشارت الطالبة حمدة أحمد بن كلي في القسم الأدبي من دبي إلى اعتزازها بالدعم التي تلقته من أسرتها خلال العام الدراسي فضلاً عن الدعم الكبير الذي نلتمسه من قيادتنا الرشيدة وحرصهم على تميز طلاب الإمارات، لافتة إلى أنها ترغب في دراسة العلوم السياسية في الولايات المتحدة الأميركية.
ذوو الاحتياجات الخاصة
توجهت الطالبة حور محمد الطنيجي من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة (إعاقة بصرية) من الشارقة بالشكر والامتنان لكل من ساهم بتقديم تعليم نوعي لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على تعزيز فرص نجاحهم وتفوقهم وتوفير بيئة ملائمة تتناسب من متطلباتهم واحتياجاتهم.
وقال الطالب حسن علي البلوشي من معهد التكنولوجيا التطبيقية في الفجيرة، إنني منذ بداية العام الدراسي وضعت هدفا رئيسيا وهو الوصول إلى المركز الأول، ولله الحمد إن دولتنا المعطاء تقدر الإبداع والتميز وتحفز أبناءها للوصول إلى افضل المستويات من خلال التكريم المستمر والدعم المتواصل، واطمح أن أواصل تعليمي في بكالريوس الهندسة الكيميائية ومن ثم الماجستير في الهندسة البترولية أو الطاقة النووية لأرد الجميل لهذا الوطن الغالي وأشارك في دفع مسيرة التنمية وأكون أحد علماء دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض