• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الطبيب يجب أن يلتزم بآداب وأخلاقيات المهنة

علماء: تخفيف الآلام عن المرضى.. واجب شرعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

أوضح علماء في الأزهر، أن الإسلام حدد مجموعة من الآداب والأخلاقيات التي يجب على الطبيب أن يلتزم بها عند مزاولة مهنة الطب، وتهدف غالبية هذه الآداب إلى المحافظة على حياة المريض والتخفيف من آلامه.

وأكد العلماء أن الطبيب يجب أن يكون مجرداً عن العوامل النفسية التي قد تؤثر في أدائه، فلا يفرق بين المرضى بحسب الدين أو العقيدة، أو الفكر أو الجنس أو اللون، وعليه أن يعالج العدو كما يعالج الصديق.

الآداب الشرعية والأخلاقية

أوضح د. عبدالفتاح إدريس، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، أن الشريعة الإسلامية سباقة في بيان الآداب الشرعية والأخلاقية التي ينبغي على من يعمل في مجال الطب أن ينتهجها، وإلا كان آثماً شرعاً، مشيراً إلى أن هناك آداباً عامة حث عليها الدين الحنيف، ويجب أن يراعيها الأطباء في سلوكياتهم وعند مزاولة مهنتهم، ومن أهم هذه الآداب أن يحافظ الطبيب على السلوك السوي لمهنته، وأن تكون حياته الخاصة والعامة بعيدة عن الشبهات، ويتأتى هذا بعدم مشاركته في الأنشطة التي لا تتفق وآداب مهنته، وأن يلتزم بالمبادئ العامة للأخلاق كما دعا إليها الإسلام.

وطالب د. إدريس كل طبيب مسلم بأن يتخذ لنفسه غاية في ممارسته لمهنته، وهي واجب المحافظة على الحياة الإنسانية، والدفاع عنها، وعلاج المرضى وتخفيف الألم عنهم، بقدر الاستطاعة، وأن يبذل جهده في تحقيق هذه الغاية، ولا ينبغي أن يكون دافعه من ممارستها تحقيق المنفعة الشخصية أو الكسب المادي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا