• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ضمن برنامج المحاضرات لجائزة دبي للقرآن

الكحيل: القرآن يضم 1000 آية في الإعجاز العلمي تثبت نبوة الرسول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

سامي عبدالرؤوف

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أكد المهندس عبدالدايم الكحيل، الباحث السوري في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أن القرآن الكريم يضم أكثر من 1000 آية من إجمالي آيات القرآن الكريم، هي آيات عن الإعجاز العلمي، وهو يدلل على اهتمام هذا الدين بالعلم، وبما يحتويه كتاب الله من معان علمية زاخرة ظهرت في العصر الحديث، مشيرا إلى أن السنوات المقبلة سوف تشهد الكثير من الاكتشافات العلمية التي ستثبت أن القرآن سبق إليها منذ أكثر من 1400 عام، وانه كتاب معجز في كل المجالات. وقال الكحيل: إن «سدس القرآن، يقدم أدلة مادية وملموسة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه لو لم يكن محمدا مرسلا من عند ربه، لما عرف وتحدث عن ظواهر كونية وعلمية ما زال العالم يكتشفها، رغم أنها مثبتة في كتاب الله ومعروفة لدى المسلمين منذ عهد النبوة». وأشار الكحيل إلى أن هذه الأدلة المادية نحتاج إليها في إقناع الآخرين بصدق نبوة رسول الله، وتقديم الدلائل الملموسة على عظمة هذا الدين، مما يساعد في توضيح الصورة الصحيحة للإسلام، مؤكدا انه لو لم يوجد في كتاب الله غير الآيات العلمية لكفت لتكون دليلا على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. جاء ذلك في المحاضرة التي نظمتها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مساء أمس الأول في غرفة تجارة وصناعة دبي، تحت عنوان (ظواهر كونية تشهد بصدق النبي)، بحضور اللواء خميس المزينة، القائد العام لشرطة دبي، والمستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة، وجمع غفير من الجمهور. وذكر الكحيل أن أبحاثا حديثة في دول أوربية وأمريكية، أثبتت أن مريض السرطان المؤمن بالله، يستجيب للعلاج أكثر من الملحد، كما أظهرت دراسة أمريكية أعلن عنها مؤخرا، أن الطفل عندما يردد عليه لفظ الله يكون العقل مستقرا، وقد وصل العالم أن الله مستقر في أعماقنا. وأكد الباحث في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحح لنا معلومات علمية كانت مغلوطة، كما انه قدم للبشرية وليس للمسلمين فحسب حقائق يصلون إليها اليوم، وأخرى تحتاج إلى قرون لتثبت علميا من خلال المشاهدة أو البحث. وقال الكحيل، «نحن نعيش اليوم في عصر العلم، وهناك الكثير من الاكتشافات العلمية في عالم البحار والجبال وعلوم الفضاء والأرض ولذلك فإن الله تعالى قد أودع في القرآن والسنة الكثير من الأسرار العلمية والكونية، من بين هذه الظواهر، الانفجارات التي تحدث لبعض النجوم في السماء، والبرزخان اللذين يتواجدان بين البحرين».وأشار إلى أن من بين تلك الظواهر الكونية الحديثة التي تكلم عنها القرآن منذ أكثر من 1400 عام، الأمواج العميقة، منوها إلى أن ظاهرة الأمواج العميقة التي لم يتم تصويرها إلا في عام 2015 وظاهرة البحر المشتعل وظاهرة البرق الراجع، وغيرها من الظواهر قد أنبأ عنها القرآن الكريم ووردت الإشارة إليها في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام، والسؤال الذي نطرحه: كيف علم النبي الكريم بمثل هذه الظواهر الكونية التي لم تُكتشف إلا في العصر الحديث؟ وأكد الكحيل أن وجود إشارات واضحة لهذه الظواهر الكونية في كلام الله تعالى وكلام حبيبه عليه الصلاة والسلام ليشهد على أنه رسول من عند الله تعالى، وإن هذه الظواهر الكونية تأتي اليوم لتشهد على أن الإسلام هو دين العلم، وأنه رسالة الله للناس جميعاً.وفي ختام فعاليات اليوم الثاني قام المستشار ابراهيم بوملحة، بتكريم كل من شرطة دبي، وهيئة الطيران المدني بدبي، وجمعية الاتحاد التعاونية بدبي، لرعايتهما فعاليات الليلة الثالثة، واختتمت فعاليات اليوم بتوزيع الجوائز للحضور.

الآيات «العلمية» بالقرآن تقدم دلائل على عظمة الاسلام وتوضح الصورة الصحيحة للإسلام

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض