• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أعيان يوقعون في الزنتان سلاما مع الشرعية

ليبيا: مقتل العشرات من داعش في آخر معاقله بدرنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

بنغازي، طرابلس (وكالات) دارت اشتباكات بين أبناء مدينة درنة الليبية وعناصر تنظيم داعش في محاولة لطرد التنظيم من مدينتهم. وبحسب وكالة الأنباء الليبية فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر داعش بمنطقة الفتائح التي تعد آخر معاقل التنظيم في درنة. ويشن مسلحون ينتمون إلى ما بات يعرف باسم «مجلس شورى مجاهدي درنة» منذ أكثر من أسبوع هجمات تستهدف عناصر داعش في هذه المدينة التي سبق للتنظيم أن أقام فيها استعراضات عسكرية. ووصلت 8 جثث من عناصر داعش إلى مستشفى طبرق الطبي مساء أمس الأول سقطت أثناء قتال دار بين قوات الجيش وعناصر داعش شرقي مدينة درنة. وقالت مصادر عسكرية إن عناصر داعش قامت ظهر أمس الأول بهجوم على بوابة مرتوبة شرقي درنة، مما أدى إلى اشتباكات بينها وبين قوات الجيش المسيطرة على البوابة دامت لساعات استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة سقط خلالها ستة قتلى من قوات الجيش وثمانية من عناصر داعش نقلوا إلى مستشفى طبرق. وأوضحت المصادر أن قوات الجيش تستعد لدخول منطقة «الفتائح» المتاخمة لمرتوبة والتي تعتبر آخر معاقل داعش بمدينة درنة حيث تستغلها داعش لقصف الحي الشرقي لمدينة درنة باعتبار إشرافها على المدينة. والجماعات المسلحة المنضوية تحت لواء «مجلس شورى مجاهدي درنة» غير محددة، غير أن تحالف «فجر ليبيا» الذي يسيطر على العاصمة طرابلس منذ نحو عام ويضم متشددين أعلن في أكثر من مناسبة تأييده لهذا المجلس. وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى أمنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد الصيف الماضي بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة «فجر ليبيا». وتخوض القوات الموالية للطرفين معارك يومية في مناطق عدة من ليبيا قتل فيها المئات منذ يوليو 2014. وسمحت الفوضى الأمنية الناتجة من هذا النزاع باتساع نفوذ جماعات متشددة في ليبيا بينها الفرع الليبي لتنظيم داعش الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) ومطارها. وخاضت قوات «فجر ليبيا» اشتباكات عند مداخل مدينة سرت وفي مناطق أخرى قريبة منها مع عناصر التنظيم على مدى الأشهر الماضية. ويؤكد مسؤولون في طرابلس أن لتنظيم داعش خلايا نائمة في العاصمة حيث أعلنت هذه المجموعة المتطرفة مسؤوليتها عن تفجيرات في المدينة خلال الأشهر الماضية. من جانب آخر، نقلت قناة «العربية» الإخبارية عن مصادر ليبية متطابقة قولها إن أعيان مدينة جنزور الواقعة غرب العاصمة طرابلس وقعوا في الزنتان فجر أمس على اتفاقية استسلام مدينتهم دون قتال تمهيدا لدخول الجيش الليبي إليها خلال الساعات القادمة. وكان آمر غرفة عمليات الجيش في المنطقة الغربية، قد قال إن الجيش سيدخل العجيلات الأحد بناء على اتفاق مماثل، وأن مدنا ومناطق في غرب العاصمة دخلت في مفاوضات مع الجيش لتجنيبها الحروب والاشتباكات المسلحة، بما في ذلك صبراتة وصرمان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا