• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

على أمل

اليوم الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 نوفمبر 2016

صالح بن سالم اليعربي

الثاني من ديسمبر من كل عام، تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني. فهذا اليوم يفتخر به كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة. وهو بمثابة بداية التحول الكبير في تاريخ منطقة الخليج العربي، حيث شكل وحدة حقيقية بين أبناء الإمارات السبع، فبقيادة المؤسس لدولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، مع أخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، انطلقت سواعد العمل الجاد المخلص، وبإيمان عميق، من أجل قيام دولة الاتحاد، والتي كانت بمثابة ملحمة كبرى، شارك في بنائها أبناء الشعب مع قادتهم الكرام، حكام الإمارات، والذين بذلوا الغالي والنفيس لرفعة شأن الوطن والمواطن.

وبفضل الله، وبفضل الجهود الكبيرة التي بذلت، أصبحت الإمارات واحة غناء، من الجمال الطبيعي، والذي يُزينه الأمن والأمان والتسامح، حيث يأوي إليها، ويعيش على أرضها كل الأجناس البشرية التي تتفاعل وتتعايش بكل ثقافاتها وعاداتها المختلفة في بوتقة الأمن والأمان. وهكذا يتعايش الناس على هذه الأرض المعطاء، بأسمى القيم والمعاني، من التسامح والوئام، والمحبة والسلام، لأن هذه القيم وغيرها مترسخة في أعماق أبناء هذه الأرض، وتضرب بجذورها في أعماق التاريخ، لأن هذه القيم الجمالية النبيلة متوارثة بين الأجيال، وستبقى كذلك عبر التاريخ.

الاحتفال باليوم الوطني، هو احتفال بالقيم الأصيلة، لأننا نتعلم من هذا اليوم أسمى معاني العطاء والأمل والإشراق والعمل المخلص في بناء مستقبل مشرق ومزدهر، على أسس راسخة من العلم والإيمان.. وهكذا تتجدد الاحتفالات الوطنية بهذا اليوم المبارك، وبهذا التجدد تترسخ وتقوى مسيرة العمل والتقدم لدولة الاتحاد التي انطلقت على أسس ودعائم قوية من الإيمان من المؤسسين الأوائل بقيادة المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، فهذه الدولة الفتية القوية، بقوة إيمان قادتها الكرام وشعبها الوفي، سارت وتسير وفق منظومة التآخي والوحدة، التي ننعم بخيرها، ونستظل بظلالها الوارفة، من خلال ما تحقق من المنجزات الكبرى في المجالات كافة، وهي منجزات شاملة، يعتز بها أبناء الوطن وكل من يعيش على أرضه. فكل عام والقيادة الرشيدة، والشعب الكريم بخير وعافية، وإلى المزيد من التقدم والازدهار.

همسة قصيرة: بسواعد أبنائها، ستبقى دولة الاتحاد قوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا