• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تقرير جزائري: بلمختار يوحد فروع القاعدة في شمال افريقيا لمواجهة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

الجزائر (د ب أ) أفاد تقرير إخباري أن الجزائري المطلوب دوليا بتهم الإرهاب مختار بلمختار الذي تردد انه قتل في غارة أميركية شرق ليبيا الأسبوع الماضي، أنشأ مجلس شورى للجماعات الجهادية الموالية للقاعدة، يضم ممثلي فروع التنظيم في ليبيا والجزائر وشمال مالي. ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية في عددها الصادر أمس، عن مصدر أمني مسؤول قوله إن الوحدة بين فروع تنظيم القاعدة الدولي في ليبيا والجزائر تمت بالفعل تحت اسم مجلس شورى تنظيم القاعدة في أفريقيا، الذي ضم ممثلين عن 4 جماعات هي كتائب القاعدة في سرت الليبية وكتيبة القعقاع بن عمر الموالية للقاعدة في شرق ليبيا وكتائب الصحراء في تنظيم القاعدة المغاربي في مالي بقيادة يحيى أبو الهمام، وبقايا تنظيم القاعدة في شمال الجزائر. وكشف نفس المصدر عن مصالحة تاريخية تمت في الأسابيع الأخيرة، بين أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عبد المالك دروكدال، المكنى أبو مصعب عبد الودود، وأمير كتيبة «الملثمين» مختار بلمختار، موضحاً أن المصالحة جاءت في إطار مسعى لتوحيد الجماعات السلفية الجهادية في شمال أفريقيا لمواجهة النفوذ المتزايد لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش». وأوضحت الصحيفة أن عبد المالك دروكدال، أنهى عداوته الشخصية لمختار بلمختار، حيث أزاحه مرتين من قيادة كتائب الصحراء في الفترة بين 2004 و2008، وقرر التحالف معه من أجل ترميم منظمته الإرهابية التي تعرضت لزلزال حقيقي، نتيجة انشقاق البعض من أعضائها والتحاقهم بجند الخلافة الموالي ل«داعش». كما أشارت إلى أن بيان نفي مقتل مختار بلمختار، الصادر عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، جاء لتأكيد المصالحة بين أمير تنظيم القاعدة دروكدال من جهة، وأمير كتيبة الملثمين بلمختار، من جهة ثانية، رغم عدم وجود صلة تنظيمية مباشرة بين التنظيمين. وذكرت الصحيفة أن معلومات استخباراتية تم تداولها قبل أسابيع حول مساعي توحيد الجماعات الجهادية الموالية لتنظيم القاعدة في شمال أفريقيا في مجلس شورى واحد لتنسيق النشاط. وأن تقارير أمنية أشارت إلى أن الجهادي الجزائري مختار بلمختار يقود هذا المسعى، حيث تنقل إلى سرت الليبية مرتين على الأقل واجتمع بقياديين من الجماعات الموالية لتنظيم القاعدة في ليبيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا