• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تنظمه «التنمية الأسرية» تحت شعار «رمضانّا غير في أبوظبي الخير»

«الملتقى الرمضاني الخامس» يعزز مفهوم التّضامن والتّلاحم الاجتماعيّ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تشهد مراكز مؤسسة التنمية الأسرية إقبالاً كبيراً على برامج «الملتقى الرمضاني الخامس» الذي انطلقت فعالياته تحت شعار «رمضانّا غير في أبوظبي الخير»، حيث يقدم نخبة من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، محاضرات قيمة، منها، «استقبال رمضان»، و«ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، و«إياكم ومحقرات الذنوب»، و«ليلة القدر وعلاماتها»، و«خير البيوت بيتاً كرم فيه اليتيم»، إضافة إلى محاضرة كيف تقوي إيمانك؟، و«ليلة الوفاء لزايد العطاء»، و«مفاتيح النجاح»، و«التواصل الاجتماعي نعمة أم نقمة»، و«كتب عليكم الصيام»، و«خصائص وفضائل شهر رمضان»، وكذلك محاضرة «ادعوني استجب لكم»، و«هدى النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان»، و«أدب المجالس»، و«من أعظم عوائق استجابة الدعاء»، و«يوم في بيت النبي صلى الله عليه وسلم»، و«مآثر الشيخ زايد طيب الله ثراه»، بالإضافة إلى محاضرة «التنافس الإيجابي طريق النجاح».

يهدف الملتقى الرمضاني الخامس الذي يركز في برامجه على فئات الأسرة كافة والمسنين والفتيات والسيدات والرجال والأطفال، إلى التوعية بأهمية الاستثمار الأمثل للشّهر الكريم من خلال نشر القيم والسّلوكيات الاجتماعيّة الإيجابيّة، والعمل على تعزيز الهويّة الوطنيّة لأفراد الأسرة والأخذ بأيديهم نحو فهم أشمل لمفهوم التّضامن والتّلاحم الاجتماعيّ، وغرس القيم الاجتماعيّة والثّقافيّة في نفوس الأطفال والشّباب، كما يهدف الملتقى إلى المساهمة في دعم مشاركة أفراد المجتمع في فعاليات تعود عليهم بالفائدة في جوّ رمضانيّ مفعم بقيم التّآلف والمحبّة.

وعن هذا الملتقى، تقول مريم مسلم المزروعي، مديرة مركز أبوظبي، إن الملتقى ينظم في جميع مراكز مؤسسة التنمية الأسرية من 1 إلى 17 يوليو الجاري، وسار على ثلاثة مسارات رئيسية، منها الورش التي ستنفذ عن طريق مراكز تدريبية وفعاليات الشركاء الاستراتيجيين، وتضيف مريم: «تعتبر هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أهم الشركاء، بحيث تستفيد المراكز من محاضرات يقدمها ضيوف رئيس الدولة، أما الجانب الجديد في الملتقى هذه السنة، فهو منح فرصة المشاركة للوعاظ الجدد من المواطنين في الملتقى لتوسيع دائرة معارفهم».

وتوضح المزروعي أن الملتقى يعرف إقبالاً كبيراً نظراً لمحتواه العلمي ونظراً لحسن الدعاية له عبر الإعلان في مختلف وسائل الإعلام، مؤكدة أن الملتقى يهتم بالأسرة وتلاحمها ويعزز دورها في تحقيق رفاه الأسرة، وضمان الرّعاية والتّنمية الاجتماعيّة المستدامة لها، وتعزيز الهويّة الوطنيّة وصولا إلى أسرة واعية ومجتمع متماسك. كما يشهد الملتقى تعاوناً وتنسيقاً بين مؤسسة التنمية الأسرية وشركائها الاستراتيجيين ومنهم إدارة الطوارئ والسلامة العامة، وهيئة الأوقاف، وهيئة صحة التي تُنفّذ ورشاً تثقيفية وعلاجية مثل «عيادات الأسنان المتنقلة، وورش الإسعافات الأولية».

وتم تصميم الورش التدريبية الرمضانية لتشمل الأطفال والشباب وسط أجواء تسهم في تعزيز المفاهيم والقيم الاجتماعيّة والثّقافيّة لديهم، كما يقدم الملتقى خدمات خاصة للمرأة وذلك سعياً لتمكينها وتنمية قدراتها وتبنّي حقوقها الدّاعمة لتعزيز مشاركتها الفاعلة في التّنمية الاجتماعيّة والاقتصاديّة للإمارة، ويضم برنامج الملتقى كذلك ورشاً خاصة بكبار السن من أفراد الأسرة التي تهدف إلى دعم الحياة الاجتماعيّة الكريمة للمسنين وتبنّي حقوقهم، وتعزيز المسؤوليّة المجتمعية نحوهم، إضافة إلى العديد من الورش الأخرى مثل مجالسنا الرمضانية، لهم حقٌ علينا، ركن المواهب، رائدات بيننا، ورشة الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى فعالية يوم اليتيم.

وتشير المزروعي إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية تطلق البرنامج الصيفي مباشرة بعد عيد الفطر، منوهة بأنه يتضمن أنشطة متنوعة لجميع فئات الأسرة، إلى جانب ورش تخصصية للسيدات والفتيات وللطفل لتنمية ذاته بحضور الأم، وستمنح شهادة دولية من بريطانيا للطرفين، وستقدم الدورات من طرف متخصصين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا