• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

تنسيق أنواع النسيج أفضل

أقمشة المفروشات.. تصميم خفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

خولة علي (دبي)

تلعب أقمشة المفروشات دوراً مهماً، في تحديد هوية الفراغ ونمطه، كما تضفي جواً ساحراً متناغماً من حيث الألوان وتشكيلاتها الزاهية، فمن خلالها يمكن إحداث تحول جذري في ردهات المنزل، من دون تغيير قطع الأثاث، ويتطلب الأمر دقة ومهارة في عملية انتقاء الأقمشة الملائمة، وتنسيقها بطريقة مدروسة ووفق أسس هندسية تحقق نجاح التصميم.

وحول أحدث موديلات القماش لعام 2018، تؤكد حميدة غزيري، مصممة الديكور لدى فريق قسم الأقمشة في «إنتيريرز» أن الموديلات الجديدة ذات تصاميم هندسية معاصرة كأشكال المثلثات.

وتضيف: «تتضمن آخر موضة الألوان بعض درجات اللون الأصفر، والتي تمزج مع البني المعتق لإضافة الدفء. كما تبرز الألوان الترابية بدرجاتها المختلفة، بالإضافة إلى الألوان الفاتحة والهادئة»، مشيرة إلى الألوان الأكثر إشراقاً طاغية هذا الموسم.

وتقول إن الطلب يكثر على اللون الرمادي بدرجاته المختلفة، فهي تندمج بشكل جيد مع اللوحات الخطية والفنية. فيما تبقى ألوان الباستيل على الموضة، مع مزجها بدرجات من لون الكرز الوردي والأخضر الطبيعي، والتي تناسب المنازل ذات المساحات الواسعة، مشيرة إلى أن نمط الألوان يعتمد على ديكور المنزل وأثاثه وشخصية ساكنه.

وتذكر عزيري أنه بالإضافة إلى اختيار الألوان، تلعب نوعية الأقمشة دوراً مهماً في الديكور وتعكس مساحات واسعة بأناقة. فإذا كان ديكور المنزل حديثاً فإن اختيار الكتان، والجلد والقطن كأقمشة لغرفة معاصرة يُطابق الموضة.

وتقدم حميدة، تالياً نصائح لاختيار موفق لأقمشة المنزل، وتقول إنه لا بد من انتقاء ما يناسب نمط حياة سكان المنزل وشخصياتهم. فالمنزل عنصر أساسي في الحياة، فيه نقضي أهم اللحظات، لذلك يجب تصميمه ليعكس راحة سكانه، وألوانهم المفضلة.

وتقول إنه إذا كان لون مقعد الجلوس داكنا، فمن المفضل اختيار ألوان هادئة وفاتحة للستائر مطابقة لألوان الغرفة، مشيرة إلى أهمية تنسيق أنواع الأقمشة المستخدمة للستائر ونسيج المفروشات، فمن الخطأ الدمج بين خامة ستائر تتميز بخفتها ونعومتها، وأقمشة أثاث تتمتع بالمتانة وقوة تحمل الاستخدام الطويل. وتلفت إلى أهمية الحفاظ على قماش الأثاث بتنظيفها لدى شركة مخصصة حفاظاً على القطعة من أن تفقد ألوانها ومظهرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا