• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

متخصصون يبشرون المصابات بغد أفضل

ناجــيات من سرطان الثدي يخلعن عباءة المرض ويتجهن للتوعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

بروح معنوية عالية قررت مجموعة من الناجيات من سرطان الثدي القيام بحملات توعية لحث النساء والفتيات على الكشف المبكر عن المرض، أو بمساعدة حديثات الإصابة في تخطي صدمة الخبر الأولى، حيث قررن عدم البقاء على الهامش والاضطلاع بدور تفاعلي، مؤكدات أن مشاركة قصص تحدياتهن مع المرض، ودعم الأسرة والمجتمع، وتوافر خيارات العلاج، والتقدم في مجال التشخيص والترميم، وتعاون الفريق الطبي عناصر تساعد في التعافي، وتخطي أصعب مراحل المرض بتفاؤل.

الصدمة الأولى

تمر حديثة الإصابة عند إخبارها بالتشخيص بالإنكار والرفض قبل أن تتقبل مرضها، وتقبل على العلاج، وقد تهمل صحتها، ولا تزور المستشفى لتلقي العلاج، رغم ما تقوم به الدولة من جهود توعية، ما دفع ناجيات من سرطان الثدي إلى المشاركة في حملات التشجيع على الكشف المبكر، وتقديم أمثلة حية على قوة الإرادة والشجاعة، وتقبل العلاج الذي يشهد تطورا كبيرا، إلى جانب مستشفيات تقوم بدور فعال في تسهيل سبل الكشف بوسائل متطورة وبالمجان، خلال شهر أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي.

وقررت فخرية لطفي ألا تبقى على الهامش متفرجة على حديثات الإصابة اللاتي يصارعن فجيعة الخبر وتشتت الأفكار واختلاط المشاعر، فانخرطت في برامج رامية لإلهام المصابات بهدف نشر الأمل، والتشجيع على إجراء الفحوصات الدورية، وتقديم الشرح الوافي عن العلاج الذي يشهد تطورا ملحوظا وخاصة مع توفر العلاج «الذكي» أو العلاج «الموجه» الذي يعد أقل صعوبة ومضاعفات من العلاج بالكيماوي.

وأشارت فخرية، التي أصيبت بسرطان الثدي عام 2004، وتعافت منه، إلى أن خبر الإصابة غير حياتها تماما، مؤكدة أنها تسلحت بإيمانها بالله، ولم تعتبر يوما مرضها قاتلا رغم ما عانته، فبدأت العلاج مبكراً. وقالت: «إيماني القوي بالله جعلني أتخطى صعوبة تلقي الخبر، وقررت أن يكون هذا الطارئ الجديد بداية حياة مختلفة، فأحبب حياتي وأسرتي وأطفالي وأصدقائي أكثر، مع أني لا أنكر أن مرحلة العلاج كانت صعبة ومتعبة للغاية، إلا أنني تحليت بالقوة والصبر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا