• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

انفراجة التكاسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

في العامين الأخيرين شهدت خدمة سيارات التاكسي في أبوظبي انفراجة في أعداد السيارات ومستوى الخدمة والارتقاء بها بعد الطفرة التي شهدتها مؤخراً.

وقبل أيام أعلن مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي أنه يعمل في الخدمة الآن 7200 مركبة أجرة، وأن أسطول السيارات في العاصمة يضم 220 مركبة أجرة خاصة بمطار أبوظبي الدولي من نوع مرسيدس.

ولا شك في أن المركز يواكب الحركة المتزايدة للنقل داخل إمارة أبوظبي بزيادة أعداد المركبات، حيث أصبح يتعامل مع 6 ملايين رحلة شهرياً لتلبية طلبات الجمهور العادي وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى توفير سيارات خاصة بالعائلات وأخرى يقودها النساء حسب الطلب، إضافة إلى خطة المركز لمواكبة نمو الطلب من خلال العمل على تحويل نظام الوردية الواحدة للمركبة إلى نظام الورديتين، من أجل توفير أعداد أكبر من سيارات الأجرة للجمهور، وهي الخطة التي سيتم تطبيقها على عدة مراحل. ومع كل التقدير لتلك الجهود في الارتقاء بالخدمة المقدمة للجمهور إلا أن اللافت في الآونة الأخيرة عدم معرفة عدد كبير من سائقي سيارات الأجرة بالمعالم الرئيسية والطرق الأساسية والمناطق المختلفة في العاصمة، وعندما تصعد إلى إحدى سيارات الأجرة عليك أن تصف المكان المقصود من خلال عدة محاولات دون جدوى، وهنا لا مفر من أن تتولى بنفسك توجيه السائق من شارع إلى آخر لتصل إلى مقصدك.

الظاهرة متكررة هذه الأيام خاصة مع استقدام هذا العدد الكبير من سائقي سيارات الأجرة من نيبال وأوغندا ونيجيريا وغيرها من البلدان الأفريقية دون تأهيل كاف للسائقين الجدد والتأكد من مهاراتهم في القيادة ومعرفة المعالم والشوارع الرئيسية في الإمارة.

جميل أن يطبق مركز النقل التقنيات الحديثة عبر توفير أنظمة دفع إلكترونية واستحداث تطبيقات ذكية تتماشى مع التطورات المستمرة في العالم، حيث تم تركيب 100 كاميرا في مركبات الأجرة كمرحلة أولى ليتم تعميمها على جميع مركبات الأجرة في أبوظبي قريباً.

ويؤكد المركز أن خطط التطوير المستمرة تستهدف زيادة حالات الأمن والسلامة للسائقين والركاب، لتكون جميع المركبات مراقبة باستمرار، ومتواصلة مع المركز، ولإعادة المفقودات في المركبة، وتنسيق عمل المركبات بشكل عام. ولكن تنمية قدرات العنصر البشري وتأهيله للتعامل مع الجمهور وتطوير الأداء وتحسين الخدمة ومعرفة معالم ومرافق وشوارع الإمارة التي ينتمي للعمل فيها لا بد أن تحظى بالاهتمام والتركيز وحل هذه المشكلة في أسرع وقت.

عمر أحمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا