• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجمهوريون ينتخبون غداً مرشحهم للأليزيه

باريس تكشف صلة «داعش» بمخطط إرهابي كبير وتحدد هوية قاتل امرأة بدار مسنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

باريس (وكالات)

أعلن كريستوف باريه المدعي العام في مونبلييه جنوب فرنسا أمس، أن الشرطة حددت هوية مسلح دخل داراً لمبشرين مسنين وطعن امرأة حتى الموت، وقيد سيدة أخرى تمكنت لاحقاً من فك قيدها وإبلاغ الأمن، مؤكداً أن الجريمة لا صلة لها بأي نوع من إرهاب المتشددين. وفيما يجري البحث عن المشتبه به، قال باريه إن دافع الرجل لا يزال قيد التحقيق، أن السلطات الفرنسية تتبع «خيطاً محلياً». واستناداً إلى عناصر التحقيق الأولية، فإن رجلاً وحيداً مقنعاً ويحمل سكيناً وبندقية قصيرة الماسورة، اقتحم دار «ليه تشين فارت» للرهبان العجزة قرب مدينة مونبلييه مساء أمس الخميس، مشيرة إلى أن دوافعه «غير معروفة» حتى الآن.

وأوضح باريه «قرابة الساعة 22,00 (21,00 ت غ)، اتصلت امرأة تعمل في الدار، بمركز الدرك لتبلغ بأن رجلاً هاجمها»، مضيفاً أن عناصر الدرك عثروا على المرأة «سالمة لكنها مصابة بصدمة كبيرة»، فيما أوضح مصدر مطلع على الملف أنها ممرضة في الدار قام المهاجم بتكبيلها وتكميمها لكنها تمكنت من الإفلات من قيودها وأطلقت الإنذار. والمدعي العام أكد أن عناصر الدرك عثروا لدى وصولهم على امرأة مقتولة من غير أن يوضح كيفية قتلها، مصدر متابع للتحقيق، ذكر أن الرجل قتل الموظفة الثانية بالسلاح الأبيض. وتابع باريه «تثبت الدرك من سلامة جميع النزلاء الجسدية (59 شخصا) ومن وجود كل منهم»، مضيفاً «لم يجرح أي منهم ولم يتعرضوا لسوء معاملة.. جميع النزلاء سالمون».

من جانب آخر، أكد فرانسوا مولان مدعي عام باريس أمس، أن 5 مشتبه بهم اعتقلوا الأسبوع الماضي في فرنسا للاشتباه في تخطيطهم لهجمات على أهداف أمنية وعدلية وسياحية في باريس ومحيطها، تلقوا توجيهات لتنفيذ اعتداءات من قيادي «داعشي» في العراق أو سوريا. وما زالت فرنسا تخضع لحالة الطوارئ حيث يقوم الجنود بدوريات في شوارع العاصمة على أثر هجمات إرهابية بالقنابل والرصاص في نوفمبر 2015 أسفرت عن مقتل 130 شخصاً. وقال مولان في مؤتمر صحفي «أحبطنا هجوماً وشيكاً».

سياسياً، أظهر استطلاع أجراته مؤسسة «ألاب» وشمل 908 أشخاص شاهدوا مناظرة الخميس بين فرانسوا فيون وآلان جوبيه اللذين يتنافسان على بطاقة اليمين والوسط (الحزب الجمهوري) لانتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل، أن 71% من الناخبين المنتمين للتيار المحافظ يرون أن فيون أكثر إقناعاً من جوبيه. كما كان فيون متقدماً أيضاً بين جميع المشاهدين بغض النظر عن انتمائهم السياسي، لكن بهامش أقل بلغ 57% مقابل 41% لخصمه جوبيه. وبعد خروج الرئيس السابق نيكولا ساركوزي من المسابقة، من المقرر أن تجري جولة الإعادة في الانتخابات التمهيدية الحزبية، غداً سيمثل الحزب الجمهوري المحافظ في الاستحقاق الرئاسي في مايو المقبل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا