• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حملات توعية في الشارقة

«فواتير الكهرباء» تربك ميزانيات الأسر ومطالب بترشيد الاستهلاك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

لمياء الهرمودي (الشارقة)

ترتفع نسبة استهلاك الكهرباء والمياه، خلال فصل الصيف بشكل عام، ويتضاعف الاستنزاف مع دخول شهر رمضان المبارك، كما تزيد نسبة الشكاوى بين المستهلكين على ارتفاع الفواتير لتصل إلى آلاف الدراهم.

وقالت المهندسة غادة جمعة سالم مديرة إدارة الترشيد في هيئة كهرباء ومياه الشارقة: «تتزامن الإجازة الصيفية هذا العام مع دخول شهر رمضان الفضيل، التي يبالغ فيها شريحة كبيرة من أفراد المجتمع في الاستهلاك، سواء أكان على مستوى الكهرباء أو المياه والغاز الطبيعي، خاصة في مجال الطبخ وإعداد الولائم على وجبات الإفطار، بالإضافة إلى ارتفاع استهلاك المياه على مستوى المساجد في الإمارة لأداء صلاتي التراويح والقيام؛ لذا نحتاج إلى مضاعفة العمل في مجال التوعية والتثقيف في مجال الاستهلاك».

وأضافت: «ركزت إدارة الترشيد بهيئة كهرباء ومياه الشارقة على برامج التوعوية لهذا العام بشكل أكبر، التي نسعى من خلالها لغرس ثقافة الترشيد لدى الفئات المجتمعية المختلفة من خلال حملات الترشيد التي تقوم بها الهيئة، التي تتضمن العديد من الفعاليات على مدار السنة، حيث قامت بتنظيم حملة لترشيد استخدام الكهرباء والمياه على مستوى الأحياء السكنية التي نفذتها منذ فترة وجيزة»، مشيرة إلى أنها حظيت باستجابة وصدى واسعين من قبل المستهدفين في الأحياء السكنية؛ بهدف تقليل الاستهلاك الذي يؤدي في النهاية إلى خفض فواتير الكهرباء.

وأوضحت: «تهدف الحملة إلى توعية أفراد الأسرة بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وطرق ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وذلك عن طريق الزيارات الميدانية للمنازل، واطلاعهم على الطرق الصحيح للاستهلاك، وتركيب الفلترات التي تقلل من الاستهلاك، بالإضافة إلى استخدام المصابيح الصديقة للبيئة، والتي لا تستهلك قدر كبير من الطاقة».

وقالت المهندسة غادة: نظراً لزيادة عدد المصلين في المساجد في رمضان وزيادة استهلاك المياه، تم وبالتنسيق مع أوقاف الشارقة، استبدال الصنابير العادية بأخرى ذات كفاءة عالية في توفير المياه في عدد من المساجد، إضافة إلى تركيب قطع ترشيد على حنفيات عدد من المساجد، مشيرة إلى أن نسبة التوفير في مسجد علي بن أبي طالب في الإمارة بلغت 40% بفضل ذلك، كما تم استبدال الشطافات بأخرى مرشدة وخزانات الطرد بنوعيات تعمل بمحابس دون خزانات، وبالتالي تقل نسبة التسربات.

وقالت المواطنة آمنة عبدالله، إن قيمة فاتورتها الشهرية في يونيو بلغت نحو 2000 درهم، وهذا مبلغ كبير، ويخل بميزانية المنزل، ومع دخول الشهر الفضيل تزداد بشكل طبيعي كمية استهلاك المياه، حيث إننا نقوم بعملية الطبخ والتحضير لإعداد وجبات الإفطار لأفراد المنزل ولمرتادي المساجد، وبالرغم من محاولاتنا في الاقتصاد والترشيد، ولكن ارتفاع أسعار الفواتير مستمر.

وأكد عصام محمد مقيم في الإمارة أن أسعار فواتير الكهرباء باتت خيالية، ولكن مع دخول الشهر تتضاعف، حيث إن الاستهلاك يكون أكبر في جانب الطبخ وغسيل الأطباق والملابس وغيرها، كما أن ارتفاع درجات الحرارة يجبر الناس على استخدام المكيفات على مدار ساعات الجلوس في المنزل، حيث إن الأجواء في الخارج لا تشجع على الخروج أثناء فترة الصيام، وبالتالي فإنه من المنطقي أن ترتفع أسعار الفواتير. وأعربت المواطنة ليلى محمد عن أنه مع دخول فصل الصيف، فإنه من البدهي أن يزيد استهلاك الكهرباء من خلال المكيفات التي تعمل طوال اليوم في المنزل، ومع رمضان يغالي الكثيرين في عملية تجهيز الأطباق والأطعمة المتنوعة التي تحتاج إلى استخدام المياه، والغاز، والكهرباء وكل ذلك يستنزف من الطاقة المتوافرة وقد نصل إلى مرحلة الإسراف في ذلك، بالتالي ترتفع قيمة الفواتير.

وأوضح فيصل عبدالعزيز إلى أن نسبة الاستهلاك تتضاعف بشكل غريب في الشهر الفضيل، سواء أكان على مستوى استخدامات الكهرباء والمياه في المنزل، وحتى في المساجد، فنرى أن المصلين يبالغون في عملية الوضوء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض